الرئيسية / الاخبار / هكذا علق "الثوري المصري" على "سيادة" الجولان المحتل

هكذا علق "الثوري المصري" على "سيادة" الجولان المحتل

علقت رئيس المجلس الثوري المصري مها عزام ،على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الاعتراف بـ"السيادة" المزعومة لإسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.


وقالت في بيان للمجلس، اليوم السبت، وصل "" نسخة منه، إن "ما يزيد من اشمئزاز تصريحات ترامب، هو غطرسة هذه الإدارة الأمريكية المعلنة الآن تجاه حلفائها حكام العرب وعلى رأسهم قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي".


وأضافت: "رغم إعلان أبواق الانقلاب أن مصر تعتبر الجولان أراض سورية كورقة توت يخفي به الانقلاب عورته إلا أن تخاذل قائد الانقلاب وتقبله للإهانة لشخصه وللمنصب الذي سرقه ولدولة وشعب مصر وتبعيته للكيان الصهيوني وصل حدا لا مثيل له".


وأكدت رئيس المجلس الثوري المصري، أن مخطط (ترامب/كشنر) الذي أصبح جليا للحفاظ على أمن الكيان الصهيوني يتمركز على إخضاع حكام المنطقة واستعمالهم كأداة ليس فقط لسرقة أراضيهم والتصرف بها، ولكن البعد الأكبرهو محاولتهم لتجريد الشعوب من إرادتها وسحق هويتها".

 

وأشارت إلى أن "كفاحهم ضد الانقلاب ليس فقط كفاح لاستعادة الإرادة الشعبية وتحرير الأراض المصرية من حكم العسكر من خلال إعادة الشرعية واستكمال الثورة فحسب، بل هو كفاح له أبعاد مصيرية لاستقلالية وحرية شعوب المنطقة وتخليصهم من التبعية التي حلت مكان الاستعمار".


وأردفت: "إن كبرياء الكيان الصهيوني ومناصريه في الغرب وخدامه في القاهرة قد بلغ ذروته، والشعب المصري سينتصر عاجلا أم آجلا، والانقلاب سيندحر و الشرعية ستعود بإذن الله لنبدأ مرحلة جديدة في تاريخ أمتنا نستعيد فيه كرامتنا ونحرر أراضينا ونفتخر فيها بهويتنا".


ومساء الخميس، قال ترامب عبر تويتر، إنه "حان الوقت بعد 52 عاما، أن تعترف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل الكاملة على مرتفعات الجولان، التي تتسم بأهمية استراتيجية وأمنية بالغة لدولة إسرائيل، والاستقرار الإقليمي".


واحتلت إسرائيل الجولان السوري خلال حرب عام 1967، وفي 1981 أقر الكنيست (البرلمان) قانون ضمها إلى إسرائيل، لكن المجتمع الدولي لا يزال يتعامل مع المنطقة على أنها أرض سورية محتلة.

عن

شاهد أيضاً

ترامب: كان بإمكاني طرد مولر لكني اخترت ألا أفعل

دافع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عن نفسه، الخميس، بعد الكشف عن محاولته طرد المحقق الخاص روبرت مولر، مشيرا إلى أنه يملك صلاحية طرد أي شخص يريده. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *