الرئيسية / الاخبار / فنزويلا: المعارضة تستولي على مقراتنا الدبلوماسية بأمريكا

فنزويلا: المعارضة تستولي على مقراتنا الدبلوماسية بأمريكا

أعلنت الخارجية الفنزويلية، الاثنين، أن المعارضة بقيادة رئيسها خوان غوايدو، استولت على مقرات بعثاتها الدبلوماسية في الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعم الأخير.

وأفادت الحكومة في بيان بأن "جمهورية فنزويلا البوليفارية تبلغ المجتمع الدولي بأن بعثاتها الدبلوماسية في الولايات المتحدة يتم الاستيلاء عليها بالقوة من قبل أشخاص يتمتعون بدعم من الحكومة الأمريكية ويعملون كوكلاء لمصالحهم السياسية وفي انتهاك مباشر لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية".

وأضاف البيان أن "سلطات كاراكاس تطالب واشنطن بالامتثال للالتزامات القانونية باتخاذ تدابير لوقف الاستيلاء على هذه المباني"، مشيرة إلى أن "فنزويلا ستحتفظ بحقها في اتخاذ "إجراءات قانونية مماثلة على أراضيها".

وسبق أن قطعت فنزويلا علاقاتها الرسمية مع أمريكا، بسبب دعمها لرئيس البرلمان المعارض غوايدو، الذي سبق أن أعلن نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد ضد نيكولاس مادورو.


من جانبه، أكد كارلوس فيكيو مبعوث زعيم المعارضة في فنزويلا غوايدو إلى الولايات المتحدة، أن ممثلين لغوايدو سيطروا على ثلاث منشآت دبلوماسية لبلاده في الولايات المتحدة، مع مضي المعارضة في مساعيها للإطاحة بالرئيس مادورو.

وأضاف فيكيو، أن المعارضة سيطرت على مبنيين يتبعان وزارة الدفاع الفنزويلية في واشنطن ومبنى قنصلي في نيويورك. وأضاف أن المعارضة تتوقع السيطرة على السفارة في واشنطن "في الأيام المقبلة".

وقال فيكيو من أحد المباني، وهو مكتب الملحق العسكري في واشنطن، بعدما نزع صورة لمادورو من على الحائط ووضع بدلا منها صورة غوايدو: "نتخذ تلك الخطوات للحفاظ على الأصول المملوكة للفنزويليين هنا في هذا البلد".

وقال فيكيو إن 12 من بين الموظفين وعددهم 55 قرروا البقاء في الولايات المتحدة ودعم غوايدو، رغم قرار الحكومة في كاراكاس سحب الدبلوماسيين كافة من أمريكا.


وأضاف أن الموظفين التابعين له سيعملون انطلاقا من مبنى الملحق العسكري الذي يقع في ضاحية كالوراما.

وكان فيكيو يتحدث وإلى جواره الكولونيل خوسيه لويس سيلفا الملحق العسكري لفنزويلا في واشنطن، الذي اعترف بغوايدو في 27 من كانون الثاني/ يناير  رئيسا انتقاليا.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ساسة إسرائيل وجنرالاتها مختلفون إزاء مستقبل حماس في غزة

قال كاتب إسرائيلي إنه "في الوقت الذي تصدر فيه تهديدات إسرائيلية بالقضاء على حماس في غزة، تتخذ الحكومة الإسرائيلية سلسلة خطوات براغماتية للحفاظ على الهدوء، وتحقيق التفاهمات مع الحركة، كما أوصى بذلك الجيش والأمن، مما يشير لحالة من صراع القوى بين المستويين السياسي والعسكري داخل إسرائيل حول السلوك المطلوب تجاه حماس في غزة، والمستور فيه أكثر من المكشوف". وأضاف ألحنان ميلر في مقال نشره منتدى التفكير الإقليمي، وترجمته "" أنه "بين حين وآخر تتسرب وثيقة، أو يصدر تصريح، يكشف عن السلوك البراغماتي للمنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تجاه حماس في غزة أمام النظرية الصقرية لحكومة بنيامين نتنياهو، وجاء هذا الخلاف نتيجة ما خاضته إسرائيل في 2014 من حرب الجرف الصامد بغزة، التي حصدت أرواح 2100 فلسطينيا و73 إسرائيليا". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *