الرئيسية / الاخبار / قطاع التكوين المهني والأئمة ينضمون لحراك الجزائر (شاهد)

قطاع التكوين المهني والأئمة ينضمون لحراك الجزائر (شاهد)

شارك المئات من أساتذة وطلبة التكوين المهني بالجزائر، الإثنين، في مسيرات حاشدة مؤيدة للحراك الشعبي الرافض لتمديد العهدة الرابعة لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة.

وعرفت مختلف ولايات البلاد، مسيرات ووقفات لأطر التكوين المهني، رفعوا خلالها شعارات ولافتات مؤيدة للحراك، وأخرى تطالب برحيل رموز النظام القائم ورفض تمديد العهدة الرابعة لبوتفليقة، من قبيل "أسرة التكوين مع الشعب"، و"لا للتمديد"، و"الجزائر حرة ديمقراطية".



 كما انضم أئمة المساجد، لأول مرة، للحراك الشعبي، حيث شارك عشرات الأئمة في ولاية البويرة، في مسيرة لدعم الحراك الشعبي.

وأظهر فيديو تداوله نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، أئمة البويرة يجوبون الشارع الرئيسي في صمت، حاملين لافتات مكتوب عليها "أئمة ولاية البويرة يباركون الحراك الشعبي"، ورافعين لأعلام الوطنية.


https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Ffibladicom%2Fvideos%2F589696098162978%2F&show_text=0&width=267

 ومنذ إعلان ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في 10 شباط/ فبراير الماضي لولاية رئاسية خامسة، تشهد الجزائر احتجاجات وتظاهرات رافضة لذلك.

وعلى وقع ذلك، أعلن بوتفليقة، الاثنين الماضي، إقالة الحكومة وسحب ترشحه لولاية خامسة وتأجيل انتخابات الرئاسة، لكن تلك القرارات لم توقف الاحتجاجات؛ حيث اعتبرتها المعارضة بمنزلة "تمديد" لحكم الرئيس الجزائري، و"التفاف على الحراك الشعبي الذي يطالب برحيله".

عن

شاهد أيضاً

"استشهاد الرئيس" و"خطة الأمل".. أحداث كاشفة (11)

لا يزال النظام الانقلابي يمارس ألاعيبه؛ حينما يتهم كافة القوى السياسية والمجتمعية، ويجعلها في وضع تكرس فيه حال الانشقاق، وتستند الى عقلية الاستقطاب، وتقوم بشكل أو بآخر بالدفاع عن مظالم كل قوى سياسية على حدة في ما يخصها؛ في شعوبية لا تتحملها أحوال الوطن، بينما تمرر مظالم القوى السياسية والمجتمعية الأخرى. فليس اعتباطا (حتى لو كان الأمر مفبركا من جانب القوى الأمنية ووزارة الداخلية) أن تؤكد الداخلية في بيانها إحباط "خطة الأمل"؛ فالأمر في حقيقته ليس كما تحكيه تلك الرواية الأمنية المفبركة التي اعتدناها حينما نتوقع حدثا أمنيا جللا آتيا في الطريق، أو قضية مستجدة تكون موضع حديث الناس...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *