الرئيسية / الاخبار / مجلة أمريكية.. الكونغرس يمنح الحوثيين ضوءاً أخضرَ لقتل اليمنيين

مجلة أمريكية.. الكونغرس يمنح الحوثيين ضوءاً أخضرَ لقتل اليمنيين

وصفت مجلة "كومينتري" الأمريكية، قرار مجلس الشيوخ الأمريكي الذي يقضي بإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في الحرب ضد الحوثيين في اليمن بـ"بالمشوش والعقيم". وقالت المجلة إن القرار منح مليشيا الحوثيين المتطرفة ضوءاً أخضر لمواصلة إرهاب وقتل اليمنيين. وانتقدت المجلة، النواب الأمريكيين بتركيزهم على التحالف الذي تقوده السعودية وتجاهل الإرهاب والقتل الحوثي بحق المدنيين اليمنيين. وقالت مجلة "كومينتري" الأمريكية: "لقد تجاهل الكونغرس كيف تقوم هذه المليشيا الإيرانية بتحويل مسار المساعدات الإنسانية والغذائية حتى تصل إلى أنصارهم، ومن ثم يبيعونها في السوق السوداء، مما يؤدي إلى تفاقم المجاعة في البلاد". وأضافت: "كما تجاهل الكونغرس أيضا كيف أن هذه المليشيات التي تسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي بما فيها العاصمة صنعاء، تستخدم صواريخ متطورة إيرانية لإطلاق النار على أهداف مدنية في السعودية والإمارات". واتنقد وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو القرار، محذراً من انتقال اليمن إلى السيطرة الإيرانية. كما اتهم بومبيو مليشيا الحوثيين بالمماطلة عمداً وإعاقة التقدم في تنفيذ اتفاقية السويد والانسحاب من الحديدة.

عن admin

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *