الرئيسية / الاخبار / مصرع واصابة أكثر من 30 مسلحًا حوثيا خلال مواجهات وغارات بجبهة باقم

مصرع واصابة أكثر من 30 مسلحًا حوثيا خلال مواجهات وغارات بجبهة باقم

تل وأصيب أكثر من 30 مسلحًا حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان في الجماعة، اليوم الاحد، خلال مواجهات ميدانية وغارات جوية للتحالف العربي بمحافظة صعدة شمالي اليمن. وذكرت مصادر عسكرية أن أكثر من 20 مسلحًا حوثيا لقوا مصرعهم، وجرح 10 آخرون، خلال مواجهات وغارات نفذها الطيران العمودي للتحالف العربي، بطائرات الأباتشي، بمديرية باقم بمحافظة صعدة، شمالي اليمن. وأكدت المصادر، مصرع قياديان ميدانيان في الجماعة، أحدهما أصيل الخولاني مشرف الجماعة بمديريتي مجز وباقم، والآخر "أبو رضوان المؤيد"، خلال المواجهات. في الأثناء، تمكنت قوات الشرعية من تحرير عدد من المواقع والبلدات بجبهة باقم، خلال عملية عسكرية واسعة نفذتها صباح اليوم، حيث سيطرت على قرى الجلح والدحل والسلفة ووادي آل عسلان جهلة ووادي المبطح، اخر معاقل المليشيا الانقلابية غربي باقم والواقعة بالقرب من مديرية مجز.

عن admin

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *