الرئيسية / الاخبار / مصرع واصابة أكثر من 30 مسلحًا حوثيا خلال مواجهات وغارات بجبهة باقم

مصرع واصابة أكثر من 30 مسلحًا حوثيا خلال مواجهات وغارات بجبهة باقم

تل وأصيب أكثر من 30 مسلحًا حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان في الجماعة، اليوم الاحد، خلال مواجهات ميدانية وغارات جوية للتحالف العربي بمحافظة صعدة شمالي اليمن. وذكرت مصادر عسكرية أن أكثر من 20 مسلحًا حوثيا لقوا مصرعهم، وجرح 10 آخرون، خلال مواجهات وغارات نفذها الطيران العمودي للتحالف العربي، بطائرات الأباتشي، بمديرية باقم بمحافظة صعدة، شمالي اليمن. وأكدت المصادر، مصرع قياديان ميدانيان في الجماعة، أحدهما أصيل الخولاني مشرف الجماعة بمديريتي مجز وباقم، والآخر "أبو رضوان المؤيد"، خلال المواجهات. في الأثناء، تمكنت قوات الشرعية من تحرير عدد من المواقع والبلدات بجبهة باقم، خلال عملية عسكرية واسعة نفذتها صباح اليوم، حيث سيطرت على قرى الجلح والدحل والسلفة ووادي آل عسلان جهلة ووادي المبطح، اخر معاقل المليشيا الانقلابية غربي باقم والواقعة بالقرب من مديرية مجز.

عن admin

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *