الرئيسية / الاخبار / "البناء الوطني": الخناق يضيق على السلطة بالجزائر والوقت ينفد

"البناء الوطني": الخناق يضيق على السلطة بالجزائر والوقت ينفد

أكد رئيس حركة البناء الوطني الجزائرية، عبد القادر بن قرينة، أن "الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ومن معه فقدوا كل أدوات البقاء، وسقطت شرعية الرئيس برغبة ملحة من ملايين الجزائريين الذين خرجوا في كل شوارع وميادين الجزائر على مدار الأسابيع الماضية".

وأضاف في تصريح خاص لـ""، أن "بوتفليقة لم يبق له إلا الدعم الخارجي، والزمرة الحاكمة رهنت سيادة البلد من نفط وغاز وغاز صخري وغيرها، لإعطائه هو ونظامه فرصة من أجل ترتيب خليفة يحفظ لهم إمبراطورتيهم التي بنوها من مال الشعب خلال البحبوحة المالية".

وقال ابن قرينة: "لكن لدينا أمل في السلطة الفعلية وفي بعض الخيرين في أن يقتنصوا الفرصة، وأتوقع أن الخناق يضيق والوقت ليس بمصلحة أحد لإيجاد حل عاجل يلبي طلبات الشعب، ويبقى ضمن الدستور وقوانين الجمهورية ويحافظ على الاستقرار".

واستطرد رئيس حركة البناء الوطني الجزائرية قائلا:" أخشى كلما طال الزمن أن يطور الشعب مطالبه وتصعب حينها الاستجابة لها، وقد نتحول -لا قدر الله- إلى انزلاق نحذر منه".

وأردف: "أكد الشعب مرة أخرى وعيه بالإصرار في افتكاك حقه بتعبير حضاري سلمي، ولم تستطع سلطة الأمر الواقع أن تمرر مشروعها أو تقنعه به، لأن الشعب متيقن من تلاعباتها ووعودها المتكررة والأخلاف".

وحول ظروف بوتفليقة الصحية، قال ابن قرينة:" رجل عاجز عن عمل أي إصلاح خلال 20 سنة كيف له وبعد أن اعترف بنفسه بأنه مريض وعاجز (والاعتراف سيد الأدلة)، كيف وهو بهذا الحال أن يصلح أو يقوم بإصلاحات؟ إنه الضحك على الشعب".

وجدّدت حركة البناء الوطني دعوتها إلى "ضرورة التجاوب مع مطالب الشعب والتكييف مع الحالات الدستورية في الحالات المماثلة بدل التوجه إلى حالات فراغ غير مقبولة من شأنها أن تؤسس لمرحلة انتقالية تمرر فيها مشاريع مناقضة لأصالة المجتمع وثوابته ويصعب التحكم في مآلاتها".

وحمّلت الحركة، في بيان لها، مساء الجمعة، وصل "" نسخة منه، السلطة القائمة مسؤولية تأمين البلاد والمحافظة على الاستقرار، وتعتبرها مسؤولة مسؤولية مباشرة عن أي انزلاق قد يحدث لا قدر الله نتيجة التعنت".

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

قتيل وأكثر من 60 جريحا بحادث حافلة في ألمانيا

قُتل شخص وأصيب أكثر من ستّين آخرين بجروح، إصابات سبعة منهم خطرة، الأحد جرّاء حادث حافلة قرب لايبزيغ في شرق ألمانيا، وفق ما أعلنت الشّرطة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *