الرئيسية / الاخبار / أردوغان يهاجم السيسي مجددا.. ويكشف عن طلب وساطة

أردوغان يهاجم السيسي مجددا.. ويكشف عن طلب وساطة

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هجومه ضد رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وكشف عن مساع للمصالحة بينهما.


وانتقد أردوغان، في خطاب له بالعاصمة التركية أنقرة، مساء الأربعاء، تلبية قادة الاتحاد الأوروبي لدعوة السيسي بحضور القمة العربية الأوروبية الأولى بشرم الشيخ المصرية، قائلا: "رغم أن الإعدام محظور في الاتحاد الأوروبي فكيف تستجيبون لدعوة السيسي؟ فهو مرتكب مجزرة".


وتابع موجها حديثه للاتحاد الأوروبي: "لو كنتم مخلصين حقيقة، ولو كنتم ديمقراطيين لما لبيتم دعوة دولة تُعمل آلية الإعدام بهذا الشكل. فأنتم لم تشعروا في قلوبكم بألم الشباب الذين أعدموا (بمصر)، لا سيما التسعة الذين أعدموا مؤخرًا".

 

اقرأ أيضا: أردوغان يهاجم إعدامات مصر ويتحدى ابن سلمان.. تطرق لسوريا

واستطرد قائلا: "هناك الكثير سعوا للمصالحة بيني وبين السيسي، لكن لا يمكنني أن أقبل ذلك مطلقًا، لماذا؟ لهذه الأشياء (في إشارة للإعدامات). لماذا ثانية؟ لأنني لا يمكنني أن أجلس وجهًا لوجه على نفس الطاولة مع شخص غير ديمقراطي زج (بالرئيس محمد) مرسي الذي حصل على 52 في المئة من أصوات الناخبين، في السجن مع رفقائه".


وأضاف: "هذه الحقائق يجب أن نراها، وإلا فسيحاسبنا الله عنها في الآخرة".

 

وعُقدت يوم 24 فبراير/ شباط الماضي أول قمة عربية أوروبية، وسط إدانات دولية واسعة النطاق لتنفيذ القاهرة إعدامات متتالية بحق معارضين، وغياب نصف قادة وزعماء الدول العربية، مقابل حضور أوروبي واسع.


ومنذ 7 مارس/ آذار 2015، وحتى 20 فبراير/ شباط 2019، نفذت السلطات بمصر 42 حكما بالإعدام دون إعلان مسبق للتنفيذ، أو إصدار السيسي أمرًا بالعفو، أو إبدال العقوبة وفق صلاحياته.

عن

شاهد أيضاً

الإمارات تهزم السعودية وديا بهدفين (شاهد)

حقق المنتخب الإماراتي، اليوم الخميس، فوزًا على ضيفه السعودي بهدفين لهدف في المباراة الودية لكرة القدم التي جرت بين المنتخبين على ملعب الأول. نجح المنتخب السعودي في إنهاء الشوط الأول لصالحه متقدمًا بهدف نظيف سجله عبد العزيز البيشي في الدقيقة 18. وازدادت الإثارة في شوط المباراة الثاني، ففي الوقت الذي بحث فيه السعوديون عن مضاعفة النتيجة، كثف لاعبو الإمارات من هجماتهم في رحلة بحث عن التعادل. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *