الرئيسية / الاخبار / تقرير: رئيس الموساد زار الرياض في 2014 وهذا من استقبله

تقرير: رئيس الموساد زار الرياض في 2014 وهذا من استقبله

كشفت في إعلان ترويجي للحلقة الثالثة من سلسلتها الوثائقية (أسرار الخليج) التي ترجمتها "" أن "رئيس جهاز الموساد السابق تامير باردو قام بزيارة إلى السعودية في العام 2014 على ضوء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران".


ونقل المراسل السياسي للقناة باراك رافيد أن "دبلوماسيين غربيين أبلغوه أن السعوديين كانوا يخشون من تقارب بين واشنطن وطهران خلال حقبة الرئيس السابق باراك أوباما، ورأوا في إسرائيل المنقذ الوحيد لهم أمام الإيرانيين، لذلك وافقوا للمرة الأولى على استضافة مسؤول إسرائيلي كبير إلى هذا الحد".

 

اقرأ أيضا: هكذا تحدث تركي الفيصل لقناة إسرائيلية (شاهد)

وأوضح رافيد أنه "في أواخر 2013 في أعقاب توقيع الاتفاق الثنائي بين إيران والقوى العظمى في الموضوع النووي حصل اختراق جوهري في العلاقات بين السعودية وإسرائيل، تمثل بهبوط طائرة خاصة في الأسابيع الأولى من 2014 في مطار الرياض، وكان من يستقلها رئيس الموساد آنذاك تامير باردو".


وأشار إلى أن "هذه الزيارة مثلت كسرا لمحرم سعودي، حيث كان في استقبال باردو، الأمير بندر بن سلطان مستشار الأمن القومي، ورجل السر الخاص بالملك السعودي خلال تلك الفترة عبدالله بن عبد العزيز، مع العلم أن الساعات القادمة ستكشف المزيد من التفاصيل عن العلاقات السعودية الإسرائيلية".


عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

الإلحاد.. بضاعة رديئة.. وعارضون نشِطُون!

مع شيوع وسائل التواصل الاجتماعيّ، في السّنوات الأخيرة، أصبح يسيرا على كلّ داعٍ مهما كانت دعوته باطلة أن يروّج لبضاعته، ويجد لها زبائن بين رواد مواقع التواصل الذين تختلف مستوياتهم ويتفاوتون في معرفتهم بدينهم، وكلّما كان صاحب البضاعة نشطا في الدّعوة إلى بضاعته كان رواجها أكبر وكان المقبلون عليها أكثر، خاصّة وأنّ كثيرا من شباب الأمّة لا يملكون من القواعد العقلية والعلمية ما يكفي لنخل الدّعاوى ومعرفة حقائقها. لعلّ من أكثر الدّعاوى رواجا بين شبابنا في السّنوات الأخيرة، تلك التي يغلّفها أصحابها بتقديس العقل والعلم، بينما هي في حقيقة الأمر أبعد ما تكون عن حقائق العلم وبديهياتالعقل، إنّما هي دعاوى فارغة كسراب بقيعة يحسبه الظّمآن، وإذا ما محّصت بميزان العقل والعلم ظهر عوارها وتبيّنت على حقيقتها...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *