الرئيسية / الاخبار / الجرحى وأهالي الشهداء ينظمون وقفة بغزة لإعادة رواتبهم

الجرحى وأهالي الشهداء ينظمون وقفة بغزة لإعادة رواتبهم

شارك العشرات من الجرحى وأسر الشهداء الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، في وقفة بمدينة غزة للمطالبة بإعادة صرف رواتبهم الشهرية، التي أوقفتها السلطة الفلسطينية بداية شباط/ فبراير الجاري. 

وحمل المشاركون في الوقفة، التي نظمتها "اللجنة الوطنية لأسر الشهداء والجرحى"، غرب مدينة غزة لافتات كتب على بعضها:" من حق أسر الشهداء أن يتلقوا رواتبهم"، و"لا لقطع المخصصات المالية". 

وقال طلال أبو ظريف، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في كلمة خلال الوقفة، إن "المخصصات المالية لأسر الشهداء والجرحى، أدنى مقومات صمودهم على هذه الأرض، وقطعها أو تجميدها خط أحمر". 

وأضاف أبو ظريفة:" من يريد أن يحقق الوحدة الوطنية، فعليه وقف الإجراءات التي اتخذت ضد الجرحى وعوائل الشهداء والأسرى والموظفين الحكوميين". 

وتابع:" الشعب الفلسطيني سيبقى موحدا يواجه التطبيع والانقسام وكل من يحاول المساس بالمشروع الوطني".

 

اقرأ أيضا: آلاف من موظفي السلطة بغزة بلا رواتب بفعل إجراءات عباس (شاهد)

من جانبه، قال الجريح الفلسطيني، محمد أبو بيض، في كلمة له متحدثا باسم "أسر الشهداء والجرحى المقطوعة مخصصاتهم المالية"، إن "مخصصاتنا المالية حق ثابت وخط أحمر، ويتوجب التراجع الفوري عن قرار قطع هذه المخصصات". 

وطالب أبو بيض بعدم "استخدام المخصصات المالية كورقة سياسية في إدارة التناقضات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية". 

وفي 7 شباط/ فبراير الجاري، أعلنت لجنة "الأسرى"، التابعة لتجمع الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، في قطاع غزة، أن الحكومة (برام الله) قطعت رواتب المئات من المعتقلين داخل السجون الإسرائيلية، وأخرى لمعتقلين محررين، ولجرحى الاعتداءات الإسرائيلية، إلى جانب قطع رواتب لعدد من أهالي الشهداء ولبعض موظفيها بغزة. 

عن

شاهد أيضاً

بومبيو يعترف بقوة تنظيم الدولة "في بعض المناطق" بالعالم

اعترف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الثلاثاء، بقوة تنظيم الدولة في بعض المناطق، رغم جهود محاربته على مدار السنوات الماضية. وقال بومبيو في مقابلة تلفزيونية مع شبكة "سي بي إس": "تنظيم الدولة يكتسب قوة في بعض المناطق، لكن قدرته على تنفيذ هجمات تضاءلت"، مضيفا أن "الأمر معقد وهناك قطعا أماكن تتمتع فيها داعش اليوم بقوة أكبر مما كانت عليه قبل ثلاث أو أربع سنوات"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *