الرئيسية / الاخبار / تركيا تستضيف مباحثات روسية أمريكية حول أفغانستان

تركيا تستضيف مباحثات روسية أمريكية حول أفغانستان

أعلن مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى أفغانستان زامير كابولوف، الثلاثاء انعقاد جولة جديدة من المحادثات الروسية الأمريكية بشأن أفغانستان في العاصمة التركية أنقرة في 22 شباط/ فبراير الجاري.

وقال كابولوف في مؤتمر صحفي بالعاصمة موسكو، إنه سيلتقي خلال الجولة نظيره الأمريكي زلماي خليل زاد.

وأضاف أن كلا الطرفين اتفقا على اللقاء في مكان محايد في المنطقة، وأن تركيا بدت كخيار "مريح" لعقد اللقاء.

وتابع كابولوف: "عرضت على شركائنا الأتراك وهم لاعبون مهمون (في أفغانستان) اغتنام هذه المناسبة لإجراء مشاورات ثنائية معهم حول أفغانستان".

وأشاد كابولوف بالتطورات الأخيرة في عملية السلام الأفغانية، معربا عن توقعه أن يكون العام الجاري "حاسمًا" لإحلال السلام وإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 18 عامًا، و"استعادة أفغانستان مستقلة خالية من الإرهاب والمخدارت".

 

اقرأ أيضا: شاناهان للمرة الأولى بأفغانستان ومحادثات السلام على أجندته

وقال المبعوث الروسي إن الانتخابات الرئاسية المقبلة في أفغانستان ستلعب دورًا محوريا، وسيكون المرشح الذي سيفوز بالرئاسة مقبولا لدى جميع الأطراف.

وتشهد أفغانستان منذ سنوات صراعا بين حركة طالبان، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة، ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا المدنيين.

وفي 2001، قادت واشنطن قوات دولية أسقطت نظام حكم طالبان، بتهمة إيوائه تنظيم "القاعدة" الإرهابي.

وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، عقدت واشنطن وممثلون عن "طالبان" جولة مباحثات للسلام في العاصمة القطرية الدوحة، استمرت 6 أيام، وينتظر عقد جولة أخرى بين الجانبين في 25 شباط/ فبراير الجاري.

وفيما تسعى واشنطن لإنهاء الحرب في أفغانستان، عقد أيضا مؤتمر في موسكو مطلع شباط/ فبراير، بين ممثلين من طالبان وسياسيين وناشطين من أفغانستان.

وغاب أي تمثيل للحكومة في محادثات موسكو، وسط رفض متواصل من جانب طالبان لمشاركتها في أي جولة مفاوضات مباشرة.

 

اقرأ أيضا: طالبان: محادثات موسكو ناحجة جدا رغم الخلافات

وتصر طالبان على خروج القوات الأمريكية من أفغانستان، شرطا أساسيا للتوصل إلى سلام مع الحكومة الأفغانية.

فيما تصر حكومة كابل على أن تكون طرفا في المحادثات المباشرة مع الحركة، وتقول إن تحقيق السلام لا يتم إلا بحوار أفغاني أفغاني.

عن admin

شاهد أيضاً

الجيش والزراعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *