الرئيسية / الاخبار / عربي اسلامي / إلهان عمر تعتذر عن تصريحات اعتبرت "معادية للسامية"

إلهان عمر تعتذر عن تصريحات اعتبرت "معادية للسامية"

اعتذرت النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا الأمريكية، إلهان عمر، الاثنين، عن تصريحات أثارت انتقادات من الجمهوريين وزملائها الديمقراطيين، واعتبرت "تصريحات معادية للسامية".


جاءت الانتقادات بعد تصريحات لعمر، الأحد، قالت فيها إن الدعم الأمريكي لإسرائيل وراءه أموال لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك).


وبلغت الانتقادات لعمر ذروتها، في وقت متأخر الأحد، بعد أن ردت من على حسابها الشخصي بموقع "تويتر" على جمهوري انتقدها من على حسابه بالموقع ذاته، على خلفية التصريحات ذاتها.


وكتبت عمر عبر حسابها على تويتر ردًا عليه، مشيرة إلى أن الأمر كله يتعلق بالمال.


وقالت النائبة الديمقراطية، في بيان عبر تويتر، الاثنين،: "يجب أن نكون دائما على استعداد للتراجع والتفكير في النقد، كما أتوقع أن يسمعني الناس عندما يهاجمني البعض من أجل هويتي، ولهذا السبب أعتذر بشكل قاطع".

 

وأضافت النائبة الأمريكية من أصل صومالي،: "في الوقت نفسه، أعيد التأكيد على الدور الإشكالي الذي تلعبه جماعات الضغط في سياستنا، سواء أكانت AIPAC أو NRA أو صناعة الوقود الأحفوري".

 

اقرأ أيضا: بوليتكو: هجوم جديد على إلهان عمر لانتقادها "إيباك"

وانتقدت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، عمر وطالبتها بالاعتذار؛ لاستخدامها "مصطلحات معادية للسامية" في تغريدتها.

 

وقالت بيلوسي وعدد من القادة الديموقراطيين: "ندين هذه التصريحات، وندعو النائبة عمر إلى الاعتذار فوراً لهذه التصريحات المسيئة".

 

كما كتبت بيلوسي على تويتر أنها تحدثت مع عمر، "واتفقتا على أنه يتعين علينا أن نغتنم هذه اللحظة للتقدم إلى الأمام في رفضنا معاداة السامية بجميع أشكالها".

 

وكانت عمر قد اعتذرت، الشهر الماضي، عن تغريدة كتبتها عام 2012 اعتبرت "مسيئة" لإسرائيل. وآنذاك، علقت "إلهان عمر" على حرب غزة قائلة: "إسرائيل قامت بتنويم العالم مغناطسيا، فليوقظ الله الناس، وليساعدهم على رؤية ممارسات إسرائيل الشريرة". 


يشار إلى أن مجلس النواب، المنتخب حديثا في الولايات المتحدة، شهد لأول مرة عضوية سيدتين مسلمتين، وهما إلهان عمر ذات الأصول الصومالية، ورشيدة طليب فلسطينية الأصل. 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

حفيدة صدام حسين تنشر صورا نادرة لجدها وعائلتها (شاهد)

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *