الرئيسية / الاخبار / التايمز: إحصاءات النصر على تنظيم الدولة.. كم خسر كل طرف؟

التايمز: إحصاءات النصر على تنظيم الدولة.. كم خسر كل طرف؟

نشرت صحيفة "التايمز" تقريرا لمراسلها ريتشارد سبنسر، تحت عنوان "لماذا استغرق النصر على تنظيم الدولة 4 سنوات ونصف؟"، يتساءل فيه عن سبب طول الحرب ضد تنظيم الدولة.

 

 

ويلفت سبنسر إلى أن الحرب على تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية قتلت الكثيرين، مشيراً إلى أن القوات العراقية العسكرية خسرت، كما تقول، نحو 30 ألف جندي منذ بداية الحرب مع التنظيم في عام 2014.

 

وتذكر الصحيفة أنه في سوريا ليست هناك أي إحصاءات عن عدد القتلى، ومن بينهم القوات الكردية، التي تقاتل إلى جانب الغرب ضد تنظيم الدولة، حيث وصلت الأرقام إلى ما بين 5 إلى 10 آلاف، مشيرة إلى أن هناك ألاف الخسائر البشرية في صفوف النظام والقوات الموالية له، فيما خسرت القوات الغربية عددا لا يتعدى أصابع اليد من الجنود والجنديات.

 

ويفيد التقرير إلى أن الخسائر في الأرواح لدى تنظيم الدولة تتراوح بين خمسين ألف قتيل إلى 85 ألف قتيل، لافتا إلى أن الولايات المتحدة والدول الغربية اعتمدت على القوات المحلية، بشكل منح صورة أن الحرب قد تغيرت طبيعتها. 

 

ويرى الكاتب أن "الأمر يبدو أفضل، ففي الوقت الذي قام به الطيران الأمريكي والبريطاني بدك مدن، كالرقة، كما فعلوا في ألمانيا، لكن في سوريا لا توجد درسدن، حيث قتل فيها 20 ألف شخص في ليلة واحدة، إلا أن قواعد الحرب القديمة لم تعد مناسبة لتطبق على تنظيم الدولة، وحلت محلها (قواعد اشتباك معقدة)".

 

وتقول الصحيفة إن مسلحي تنظيم الدولة يتمتعون بقدر كبير من الكفاءة، بالإضافة إلى أنهم على استعداد لارتكاب الكثير من الفظائع من أجل التنظيم، مشيرة إلى الفوضى التي تتسم بها سياسات القوى الكبرى، التي تحاول عمل القليل، وتقديم دعم غير قتالي، مع وجود فرق صغيرة من قوات العمليات الخاصة. 

 

وينوه التقرير إلى أن الفرنسيين والبريطانيين تجادلوا في ليبيا حول ما يمكن اعتباره دعما أرضيا شرعيا للمعارضة الليبية، في الوقت الذي كانت تقوم فيه طائراتهم بضرب العقيد معمر القذافي من الجو، مشيرا إلى أنه يمكن للغارات الجوية أن يطلبها الجيش العراقي، عندما كان يخوض معارك، لكن ليس من المليشيات، "وهو أمر فوضوي لكنه يخدم لإرضاء ضمير الساسة".

 

ويجد سبنسر أن "حروب اليوم هي أهلية الطابع، أو يتم شنها بذريعة نيابة عن السكان، وهو ما أدى إلى بطئها، وحتى لو تأخر الهجوم النهائي على باغوز لأسبوعين من أجل السماح للمدنيين بالهروب، إلا أن الفوضى التي تخلفها الحروب تشبه الحروب الشاملة القديمة". 

 

وتختم "التايمز" تقريرها بالإشارة إلى أنه بعد تحرير الرقة في تشرين الأول/ أكتوبر 2107، فإن من تشرد من السكان، أو من ظلوا مختبئين في بيوتهم تحت قصف طيران التحالف، شعروا بالامتنان لتحرير مدينتهم، ويتساءلون اليوم عما إن كانت هناك حاجة لتدمير بيوتهم، فقد مات آلاف المدنيين دون خطة إعمار تلوح في الأفق.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط ()

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لماذا وجّه ابن سلمان طائرة عاجلة من بكين إلى الرياض؟ (شاهد)

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *