الرئيسية / الاخبار / محامي "ناشونال إنكوايرر" ينفي أن تكون الصحيفة ابتزت بيزوس

محامي "ناشونال إنكوايرر" ينفي أن تكون الصحيفة ابتزت بيزوس

نفى محامٍ مزاعم الملياردير جيف بيزوس مؤسس "أمازون" عن أن صحيفة "ناشونال إنكوايرر" تحاول ابتزازه وتهديده بنشر صور حميمة له ولعشيقته حصلت عليها من "مصادر موثوقة".

وقال إلكان أبراموفيتز وهو محامي ديفيد بيكر المدير التنفيذي لمجموعة "أميريكان ميديا إنك" وهي الشركة الأم للصحيفة، لمحطة "إيه بي سي" هذا الأسبوع: "هذا ليس ابتزازاً.

ما حصل هو أن الصحيفة حصلت على الصور من مصدر موثوق يوفر معلومات للصحيفة منذ سبع سنوات. وهذا المصدر يعرفه جيداً السيد بيزوس والآنسة (لورين) سانشيز".

فالشهر الماضي، وبعد أيام على إعلان بيزوس وزوجته ماكنزي خبر طلاقهما، أوردت "ناشونال إنكوايرر" أن بيزوس البالغ 55 عاماً يقيم علاقة مع مذيعة أخبار سابقة، ونشرت رسائل خاصة تبادلها الطرفان.

وعند سؤال أبراموفيتز عن ما إذا كان ذلك المصدر هو شقيق سانشيز فإنه رفض التأكيد، موضحاً أن المصدر "ليس السعودية ولا الرئيس دونالد ترامب ولا رودجر ستون. لكن لا أستطيع أن أقول من هو".

وكان المحامي يرد على الادعاءات التي نشرها بيزوس على مدوّنة "ميديوم" الخميس. وقال الملياردير فيها إنه أصبح هدفاً لقوى موالية لترامب بعد التغطية التي قامت بها صحيفة "واشنطن بوست" التي يملكها لمقتل الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية السعودية في إسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

لكن أبراموفيتز يقول إن ذلك التبادل مع بيزوس الذي تكلم عنه الملياردير في المدونة "هو بكل بساطة في إطار التحقيقات الصحافية ولا يعد ابتزازاً".

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

نيويورك تايمز: هذه هي تفاصيل العملية الانقلابية على البشير

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا لمراسلها ديكلان وولش، تحت عنوان "احتج الابن ضد الديكتاتور فأطاح الأب به"، يتحدث فيه عن التظاهرات السودانية التي أطاحت هذا الشهر بعمر حسن البشير، الذي حكم السودان لمدة 30 عاما.      ويكشف التقرير عن أن ما لم يعرفه المحتجون الذين تجمعوا حوله، هو أن ابنه كان من بينهم، وقال الطيار صلاح عبد الخالق (28 عاما): "كان علي أن أكون هنا"، ودفعته حالة الإحباط من تراجع السودان في ظل البشير للتظاهر أمام مكتب والده.    وقابل وولش الكابتن ووالده في الفيلا التي تعيش فيها العائلة في الخرطوم، حيث قال الجنرال موافقا: "لم أوافق في البداية.. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *