الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / الخسائر تطارد الذهب مع مكاسب الدولار وتوترات التجارة

الخسائر تطارد الذهب مع مكاسب الدولار وتوترات التجارة

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث تلقى الدولار الدعم من الضبابية التي تكتنف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما قلص جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن حتى في الوقت الذي ينتاب فيه المستثمرين القلق بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1311.77 دولار للأوقية (الأونصة)، وتراجعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.2 بالمئة إلى 1315.50 دولار للأوقية.

وقال بنجامين لو المحلل لدى فيليب فيوتشرز في سنغافورة إن الدولار القوي يعمل كعائق أمام الذهب في الأجل القريب.

ويتطلع المستثمرون إلى محادثات التجارة بين بكين وواشنطن هذا الأسبوع مع توجه وفد يضم مسؤولين أمريكيين إلى الصين من أجل الجولة القادمة من المفاوضات.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنه لا يعتزم الاجتماع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قبل الأول من مارس آذار وهو الموعد النهائي لإنجاز اتفاق تجاري.

وتعهد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية الأمريكية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار إذا لم يتمكن الجانبان من إبرام اتفاق في الثاني من آذار/ مارس.

وتسببت التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم في اضطراب الأسواق المالية منذ العام الماضي وعززت أيضا جاذبية الدولار كملاذ آمن.

 


وهبط السعر الفوري للبلاديوم 1.2 بالمئة إلى 1385 دولارا للأوقية.

وانخفضت الفضة 0.4 بالمئة إلى 15.76 دولار، في حين تراجع البلاتين 1.2 بالمئة إلى 788.50 دولار للأوقية.

عن editor

شاهد أيضاً

هذا ما وجدته تركيا بعد تحليل أجهزة "جاسوسي الإمارات"

قامت المخابرات التركية، بتحليل أجهزة حاسوب مشفرة للفلسطينيين اللذين تتهمهما بأنهما جاسوسان لصالح الإمارات على الأراضي التركية. وبحسب صحيفة "ديلي صباح" التركية وفق ما ترجمته ""، فإنه "بعد تحليل الأجهزة من المختصين، بينت طبيعة النشاطات المشبوهة للعميلين أنها كانت مقابل المال". وأضافت الصحيفة، أنه "تم العثور على أدلة على التحويلات المالية من خلال البنوك التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا لها، في أجهزة الكمبيوتر المشفرة التي تم ضبطها في حجرة خفية لدى مقر المتهمين، الذي وصفه المسؤولون الأتراك بأنه قاعدة عصابة التجسس، حسبما ذكرت المصادر". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *