الرئيسية / الاخبار / تجربة: هل يحفز الراتب الثابت للعاطلين البحث عن عمل؟

تجربة: هل يحفز الراتب الثابت للعاطلين البحث عن عمل؟

نشرت الحكومة الفنلندية نتيجة تجربة قامت فيها، خلصت إلى أن دفع مبلغ شهري للأشخاص لم يحفزهم في الانخراط بالعمل. 

 

وكشف باحثون أن تجربة دفع "دخل أساسي مضمون" لمدة سنتين في فنلندا، لم تحفز العاطلين عن العمل الانخراط في وظائف لكسب المزيد، كما توقعوا.

 

وانتهت التجربة قبل نحو شهر، وحصل خلال العامين الماضيين ألفا عاطل عن العمل على شيك شهري من الدولة، بغض النظر عما إذا كانوا قد وجدوا عملا أم لا.

 

ومنح العاطلون عن العمل 560 يورو معفاة من الضريبة ابتداء من 1كانون ثاني/ يناير 2017 ولغاية كانون الأول/ ديسمبر 2018.

 

وقالت الوكالة الحكومية المسؤولة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، إن التجربة لم تزد من توظيف الحاصلين على هذه المساعدة، خلال السنة التجريبية الأولى.

 

وأشارت إلى أنه رغم ذلك، فقد شعر هؤلاء بالرضى النفسي، أكثر من غيرهم ممن لم يحصلوا على هذه المساعدات.

 

ووفقا للتجربة فقد جعل الراتب الأساسي المستلمين يشعرون بسعادة أكبر وأقل ضغطًا. وقال الباحثون إن المتلقين للدخل الأساسي أفادوا برفاهية أفضل في كل طريقة من مجموعة المقارنة.

 

يشار إلى أن أشخاصا مثل المدير التنفيذي لـ"فيسبوك" مارك زوكربيرغ ولملياردير الأميركيإيلون ماسك، صاحب شركة تسلا للسيارات الكهربائية إيلون موسك أبدوا اعجابهم بهذه الفكرة، باعتبار أن الدخل الأساسي الفردي حل محتمل لانتشار البطالة،

 

وقال الرئيس التنفيذي لشركة تسلا:"أعتقد أن علينا تحقيق دخل أساسي عالميا، سيكون الأمر ضروريا".

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

هذا ما وجدته تركيا بعد تحليل أجهزة "جاسوسي الإمارات"

قامت المخابرات التركية، بتحليل أجهزة حاسوب مشفرة للفلسطينيين اللذين تتهمهما بأنهما جاسوسان لصالح الإمارات على الأراضي التركية. وبحسب صحيفة "ديلي صباح" التركية وفق ما ترجمته ""، فإنه "بعد تحليل الأجهزة من المختصين، بينت طبيعة النشاطات المشبوهة للعميلين أنها كانت مقابل المال". وأضافت الصحيفة، أنه "تم العثور على أدلة على التحويلات المالية من خلال البنوك التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا لها، في أجهزة الكمبيوتر المشفرة التي تم ضبطها في حجرة خفية لدى مقر المتهمين، الذي وصفه المسؤولون الأتراك بأنه قاعدة عصابة التجسس، حسبما ذكرت المصادر". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *