الرئيسية / الاخبار / الحوثي يتحدث عن “انتخابات”.. واللجنة العليا “لا تعلم”

الحوثي يتحدث عن “انتخابات”.. واللجنة العليا “لا تعلم”

أعلنت ميليشيات الحوثي الانقلابية اعتزامها إجراء انتخابات تكميلية لانتخاب 32 نائباً، بدلا عن النواب المتوفين. وفيما ذكرت وسائل الإعلام التابعة للحوثي أن التحضيرات استكملت لإجراء الانتخابات، أكد مسؤول في اللجنة العليا للانتخابات أن اللجنة لا علم لها بذلك، علماً أن عدداً كبيراً من الدوائر الانتخابية للنواب المتوفين تقع في النطاق الجغرافي لسيطرة الحكومة الشرعية في المناطق المحررة. ويبلغ عدد مقاعد مجلس النواب 301 مقعد، منها 32 شاغراً بسبب وفاة النواب الشاغلين لهذه المقاعد. ووفق مصادر برلمانية في صنعاء فإن عدد النواب الباقين في مناطق سيطرة الانقلابيين يبلغ 80 نائباً، يحضر منهم جلسات البرلمان التي يتم عقدها بإكراه من الميليشيات ما بين 35 إلى 40 نائباً، وفي أحسن الظروف 50 نائباً فقط. أما النواب الذين نزحوا إلى خارج اليمن أو المقيمون في مناطق سيطرة الشرعية فيبلغ عددهم 189 نائباً، الموالون منهم للحكومة الشرعية بين 120 إلى 130 نائباً معظمهم في السعودية. وتعذر على السلطة الشرعية استئناف عقد جلسات مجلس النواب، رغم المحاولات المتكررة منذ مطلع العام الماضي لعدم توفر النصاب القانوني حيث يتطلب عقد جلسة مكتملة النصاب حضور 135 نائباً. وكشفت مصادر نيابية في الرياض عن خلافات حول اختيار رئيس جديد للبرلمان حيث ينقسم النواب الموالون للشرعة بين مؤيدين لاختيار النائب سلطان البركاني رئيساً جديداً للبرلمان، كونه يرأس أكبر كتلة نيابية تابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام في حين يضغط الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لفرض ابن منطقته النائب محمد علي الشدادي رئيساً جديداً للبرلمان. وأكد نواب في الرياض أن هذه الخلافات أعاقت انعقاد البرلمان ودفعت بالكثير من نواب حزب المؤتمر الشعبي إلى عدم مولاة الشرعية.

عن admin

شاهد أيضاً

هذا ما وجدته تركيا بعد تحليل أجهزة "جاسوسي الإمارات"

قامت المخابرات التركية، بتحليل أجهزة حاسوب مشفرة للفلسطينيين اللذين تتهمهما بأنهما جاسوسان لصالح الإمارات على الأراضي التركية. وبحسب صحيفة "ديلي صباح" التركية وفق ما ترجمته ""، فإنه "بعد تحليل الأجهزة من المختصين، بينت طبيعة النشاطات المشبوهة للعميلين أنها كانت مقابل المال". وأضافت الصحيفة، أنه "تم العثور على أدلة على التحويلات المالية من خلال البنوك التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا لها، في أجهزة الكمبيوتر المشفرة التي تم ضبطها في حجرة خفية لدى مقر المتهمين، الذي وصفه المسؤولون الأتراك بأنه قاعدة عصابة التجسس، حسبما ذكرت المصادر". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *