الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / "إيني" تبدأ استكشاف وإنتاج النفط بسلطنة عمان العام الجاري

"إيني" تبدأ استكشاف وإنتاج النفط بسلطنة عمان العام الجاري

أعلنت شركة "إيني" الإيطالية للطاقة، الإثنين، توقيع اتفاقية مع شركة النفط العمانية (حكومية)، لاستكشاف وإنتاج النفط في منطقة الامتياز 47 بمحافظة الداخلية (شمال).

وقالت " إيني"، في بيان، إن الترخيص للتنقيب في مربع 47 جاء في أعقاب العرض المشترك مع شركة النفط العمانية للاستكشاف والإنتاج، المقدم في إطار جولة تراخيص أطلقتها السلطنة في 2017.

وأضافت أنه بموجب الاتفاقية، ستكون "إيني" المشغل بحصة 90 بالمائة، والنسبة المتبقية وقدرها 10 بالمائة لصالح شركة النفط العمانية للاستكشاف والإنتاج.

وتتوقع "إيني" بدء أنشطة الاستكشاف في 2019.

من جانبها، قالت شركة النفط العمانية في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار "جهود مستمرة ومتواصلة في مجال تطوير قطاع النفط والغاز بالسلطنة".

وتعمل شركة النفط العمانية للاستكشاف والإنتاج، في الشق العلوي من صناعة النفط والغاز، ومقرها الرئيس في سلطنة عمان، وهي شركة تابعة لشركة النفط العمانية.

وسلطنة عمان منتج غير كبير للنفط الخام، بحجم إنتاج يومي يبلغ قرابة 1.1 مليون برميل، لكنه يعد مصدر الدخل الأبرز للبلاد.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *