الرئيسية / الاخبار / نيوريببلك: هذا ما تكشفه غارات إسرائيل عن سياسة ترامب بسوريا

نيوريببلك: هذا ما تكشفه غارات إسرائيل عن سياسة ترامب بسوريا

 

وتعتقد تسوركوف أن "عدم الوضوح في السياسة الأمريكية المترافق مع نزعة ترامب الانعزالية يتركان إسرائيل وحدها لتواجه إيران خلف حدودها الشمالية، فيما تشعر إيران وحزب الله بالقوة بعدما ساهما في نجاة بشار الأسد ضد المعارضة السورية، وزادا من تأثيرهما في البلد، بالإضافة إلى أن الانسحاب يلغي التأكيدات التي قدمتها أمريكا لإسرائيل وحلفائها، ويجعلها في نظرهم حليفا لا يمكن الوثوق فيه". 

وتذكر الكاتبة أن إسرائيل ستواصل في هذه الحالة ضرب شحنات الأسلحة من فترة لأخرى، ما يمنع إيران من نقل السلاح جوا إلى لبنان، مشيرة إلى أن إسرائيل ستواصل في الوقت ذاته التحادث مع روسيا؛ لإقناع نظام دمشق بالضغط على حلفائه الإيرانيين لوقف نقل الأسلحة وبناء القواعد. 

وتختم تسوركوف مقالها بالقول إن "النزاع بين المصالح الإسرائيلية والإيرانية، وعدم استعداد روسيا أو رفضها أداء دور الوسيط بينهما، يعنيان أن سوريا ستظل ساحة للتنافس الدولي، وأن أي خطا في النزاع الذي تم احتواؤه الآن قد ينتشر إلى إسرائيل ولبنان".

 

لقراءة النص الأصلي اضغط ()

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *