الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / مصر وإسرائيل ودول أخرى تؤسس "منتدى غاز شرق المتوسط"

مصر وإسرائيل ودول أخرى تؤسس "منتدى غاز شرق المتوسط"

أعلن بيان لوزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، الإثنين، عن اتفاق لبلدان عدة على البحر الأبيض المتوسط، لإنشاء "منتدى غاز شرق المتوسط (EMGF)" بهدف تأسيس منظمة دولية "تحترم حقوق الأعضاء بشأن مواردها الطبيعية".

وشهدت القاهرة، الإثنين، اجتماع وزراء الطاقة من قبرص واليونان وإسرائيل وإيطاليا والأردن وفلسطين، لمناقشة إنشاء المنتدى، وفقا لبيان الوزارة.

وأكد الوزراء، بحسب البيان، على "ضرورة التعاون وفقا لمبادئ القانون الدولي في منطقة شرق المتوسط بين منتجي الغاز الحاليين والمحتملين وأطراف الاستهلاك والعبور في المنطقة".

وشدد الوزراء على "التزامهم بالعمل على تمهيد الطريق للتعاون المثمر في المجالين التقني والاقتصادي، بهدف الاستغلال الكفؤ لإمكانات الغاز في المنطقة".

ومن المقرر أن يعقد الوزراء اجتماعا في نيسان/ أبريل المقبل، للتشاور حول هيكل المنتدى، الذي سيكون مقره القاهرة.

واتفق الوزراء أن الأهداف الرئيسة للمنتدى، ستتضمن العمل على إنشاء سوق غاز إقليمية تخدم مصالح الأعضاء من خلال تأمين العرض والطلب.

ويمكن لأي من دول شرق البحر المتوسط المنتجة أو المستهلكة للغاز أو دول العبور ممن يتفقون مع المنتدى في المصالح والأهداف، الانضمام لعضويته لاحقا، بعد استيفاء إجراءات العضوية اللازمة.

وشهدت منطقة شرق المتوسط، خلال السنوات العشر الأخيرة، عدة اكتشافات للغاز على وجه الخصوص، خاصة في المياه الإقليمية لإسرائيل ومصر.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *