الرئيسية / الاخبار / اتصال بين أردوغان وترامب وبحث إنشاء منطقة عازلة

اتصال بين أردوغان وترامب وبحث إنشاء منطقة عازلة

أجرى الرئيسان التركي والأمريكي رجب طيب أردوغان ودونالد ترامب اتصالا هاتفيا بحثا فيه إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا بعد ساعات من تهديدات ترامب بتدمير الاقتصاد التركي إذا شنت هجوما على الوحدات الكردية.

وقالت وسائل إعلام تركية إن أردوغان وترامب اتفقا خلال الاتصال على رفع مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى أعلى مستوى.

 


وأشارت إلى أن أردوغان "رحب بقرار سحب القوات الأمريكية من سوريا" مبديا استعداد بلاده لتقديم كافة أشكال الدعم للولايات المتحدة.

وشدد الرئيس التركي خلال الاتصال على أنه "لا توجد مشكلة بين بلاده والأكراد لكن الحرب مع المنظمات الإرهابية التي تهدد أمنها القومي".

 

كان ترامب حذر الأحد، تركيا من كارثة اقتصاديّة، في حال شنّت هجوما ضدّ المسلحين الأكراد بعد انسحاب القوّات الأمريكيّة من سوريا، داعيًا في الوقت نفسه الوحدات الكردية إلى "عدم استفزاز" أنقرة.

ونشر ترامب تغريدة على حسابه في تويتر قال فيها: "سنُدمّر تركيا اقتصاديا إذا هاجمت الأكراد. سنُقيم منطقة آمنة بعرض 20 ميلا"، مضيفا: "وبالمثل، لا نُريد أن يقوم الأكراد باستفزاز تركيا".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *