الرئيسية / الاخبار / أبو الغيط: دعم "أونروا" وأوضاع اللاجئين على جدول قمة بيروت

أبو الغيط: دعم "أونروا" وأوضاع اللاجئين على جدول قمة بيروت

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الإثنين، إن "القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الرابعة"، التي تلتئم في بيروت، السبت المقبل، ستناقش دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) وأوضاع اللاجئين الصعبة بالدول العربية. 

جاء ذلك خلال لقائه اليوم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الذي بدأ اليوم زيارة غير محددة المدة إلى القاهرة، وفق بيان للجامعة العربية. 

وتناول اللقاء "كيفية تطوير التعاون بين الأمانة العامة للجامعة العربية ومكتب المفوض السامي فيما يتعلق باحتياجات اللاجئين العرب والأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمرون بها نتيجة الأزمات والنزاعات المسلحة، إضافة إلى احتياجات منظمة أونروا". 

وقال أبو الغيط إنه من المنتظر أن تشهد "القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الرابعة" تناول موضوع الأعباء الاقتصادية التي تتحملها الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين، وكذا كيفية العمل على دعم وكالة أونروا للتعامل مع الأوضاع المعيشية الضاغطة التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون. 

 

اقرأ أيضا: الجامعة العربية: لا خطط لدعوة سوريا للقمة المقبلة

وتعاني وكالة "أونروا" من أكبر أزمة مالية في تاريخها، بعد قرار أمريكي، قبل أشهر، بقطع مساعداتها المالية بالكامل المقدرة بـ365 مليونا في 2017. 

بدوره، استعرض المفوض السامي أهم ملامح وأبعاد الخطط والبرامج والأنشطة التي يضطلع بها في المنطقة العربية، سواء على مستوى الإقليم ككل أو على المستوى الثنائي مع الدول العربية، خاصةً في إطار التعامل مع التدفقات الضخمة للاجئين الناتجة عن الأزمة السورية وكذلك اليمن في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية ومعيشية وصحية صعبة للغاية. 

ويتجاوز إجمالي عدد اللاجئين حول العالم، 65 مليون شخص، منهم 3.9 ملايين يقيمون حاليا في تركيا التي تأتي في مقدمة الدول التي تمنح الحماية لمن يطلبها. 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *