الرئيسية / الاخبار / المعارضة بموريتانيا: سنواجه أي محاولة لتعديل الدستور

المعارضة بموريتانيا: سنواجه أي محاولة لتعديل الدستور

قال رئيس المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة (أكبر ائتلاف لأحزاب المعارضة بموريتانيا) محمد ولد مولود، إن المعارضة في البلاد جاهزة لمجابهة أي محاولة لتعديل الدستور.

ودعا ولد مولود، الإثنين، جميع القوى الوطنية، لتشكيل سد منيع أمام أي محاولة للمساس بالدستور. بحسب الأناضول.

وكان ولد مولود (نائب في البرلمان)، يرد على مبادرة قادها عدد من نواب الأغلبية الحاكمة، تطالب بتعديل الدستور بهدف السماح بولاية رئاسية ثالثة للرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.

وأشار إلى أن محاولة تعديل الدستور، تعتبر بمثابة سرقة لمستقبل البلاد.

وأضاف: "سنتصدى لهذه المحاولة غير المسؤولة، لن نقبل المساس بالدستور".

وفي وقت سابق الإثنين، تظاهر العشرات أغلبهم نشطاء معارضون، أمام مبنى البرلمان في العاصمة نواكشوط، رفضا لمحاولات تعديل الدستور.

والسبت الماضي، وقع أكثر من 70 نائبا في الأغلبية الحاكمة عريضة من أجل التقديم بمقترح لتعديل الدستور حتى يتسنى للرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، الترشح لولاية رئاسية ثالثة.

 


وتنتهي الولاية الرئاسية الثانية لولد عبد العزيز، منتصف 2019، وينص الدستور على ولايتين رئاسيتين فقط.

وأعلن ولد عبد العزيز، في تصريحات صحفية متكررة، أنه لن يترشح لولاية رئاسية ثالثة، لكنه شدد في نفس الوقت على أنه لن يترك العمل السياسي في البلاد.

وشهدت الأسابيع الماضية، العديد من التظاهرات قادها سياسيون، تطالب بتغيير الدستور حتى يتسنى لولد عبد العزيز، الترشح لولاية رئاسية ثالثة.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

تقدير إسرائيلي يشكك بنجاح ورشة البحرين: لن يحل الصراع

تناول مركز أبحاث إسرائيلي في تقدير استراتيجي له، مدى جدوى الجوانب والحوافز الاقتصادية في تحقيق السلام وإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك في ضوء الفجوات السياسية بين الجانبين. وأوضح "مركز بحوث الأمن القومي" التابع لجامعة "تل أبيب" العبرية، في تقديره الاستراتيجي الذي أعده، تومر فيدلون وساسون حداد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أوضح مع دخولة البيت الأبيض عام 2016، بـ"الأقوال والأفعال أن الطريقة المثلى لتحقيق أهداف واشنطن، وحل المواجهات في الساحة الدولية، استخدام القوة الاقتصادية". وأضاف: "من زاوية نظر ترامب، القوة الاقتصادية متعددة الغايات تشكل علاجا لمعظم المشاكل، سواء كانت سياسية، اجتماعية أو اقتصادية، فبعد العقوبات التي فرضتها واشنطن على إيران وتهديدها برفع الجمارك على البضائع من المكسيك، تعتقد اليوم أنه حان الوقت للتقدم لحل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي بوسائل اقتصادية". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *