الرئيسية / الاخبار / متحدث الشرعية: الحوثي يستغل اتفاق السويد لحفر الخنادق بالحديدة

متحدث الشرعية: الحوثي يستغل اتفاق السويد لحفر الخنادق بالحديدة

كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، لعن استغلال ميليشيات الحوثي الانقلابية، لاتفاق السويد، لا سيما المتعلق بوقف إطلاق النار في مدينة الحديدة شمال غرب البلاد، لحفر الخنادق داخل أروقة المدينة وفي محيط ميناء الحديدة، فضلًا عن رفد قواتها بالتعزيزات القتالية، سواء بالمقاتلين أو بالآليات والمعدات العسكرية. وقال بادي: تستغل ميليشيات الحوثي الهدنة في مدينة الحديدة، من خلال قيام عناصرها بحفر الخنادق داخل أروقة المدينة ، وكذلك في محيط ميناء الحديدة، بالإضافة إلى استقدام عناصر جديدة من مقاتليها والتعزيزات العسكرية المختلفة، من المحافظات المجاورة مثل محافظتي (حجة وصعدة). وأردف قائلًا: إن ما يحصل في الحديدة من خروق تقوم بها ميليشيات الحوثي الانقلابية، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 18 كانون الأول/ديسمبر الماضي، قد تجاوز المعقول والمتوقع، فقد بلغت الخروق التي حصرناها منذ ذلك الوقت قرابة 360 خرق. ولفت بادي، في تصريحه لـإرم نيوز، إلى أن “الأخطر من تلك الخروق، هو التنصل والتهرب من قبل ميليشيات الحوثي، للبدء في تنفيذ اتفاق ستوكهولم، فيما يتعلق بالانسحاب من الموانئ الثلاثة وهي (ميناء الحديدة، وميناء راس عيسى، وميناء الصليف)، إذ لم يتم تنفيذ أي شيء في هذا الخصوص، مع أن الموعد المحدد للانسحاب قد تم تجاوزه”. وأضاف: “بل وصل الأمر بهم في الاجتماع الأخير للجان التهدئة بين الطرفين، مع رئيس لجنة المراقبة الأممية الجنرال باتريك كاميرت، إلى التخلف عن الحضور تحت ذريعة واهية. وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية أن “هذه التجاوزات من قبل ميليشيات الحوثي، تؤكد للعالم أجمع بأنهم لا ينوون السلام مطلقًا، ولا ينوون أيضًا تنفيذ اتفاق السويد فيما يخص الحديدة، وهي رسالة واضحة للمجتمع الدولي، بأنها ميليشيات إرهابية لا تفهم سوى لغة السلاح، ولا تؤمن بالعمل السياسي ولا بالسلم، ولا يتوفر في أجندتها أو أيديولوجيتها مصطلح يُعرف بـ(إحلال السلام)”. وتابع: نحن بالنسبة لنا كيمنيين، نعرف منذ سنوات طويلة ميليشيات الحوثي جيدًا، وأنها مجرد ميليشيات مسلحة إرهابية، اعتادت دائمًا على الانقلاب على كافة الاتفاقيات، وذلك منذ الحرب الأولى عام 2004، ولم تقم أبداً بالالتزام بتنفيذ أي اتفاق تعهدت به، مضيفًا بل على العكس تقوم باستغلال كل الاتفاقيات وكافة الهُدن التي يتم الاتفاق عليها، لإعادة ترتيب أوراقها، وإعادة التحضير العسكري لخوض جولات صراع أكبر، سواء كان على مستوى المُدن أو على مستوى الجمهورية.

عن admin

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *