الرئيسية / الاخبار / البرلمان الأوروبي يعقد جلسة حول أوضاع حقوق الإنسان باليمن

البرلمان الأوروبي يعقد جلسة حول أوضاع حقوق الإنسان باليمن

تعقد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان التابعة للبرلمان الأوروبي جلسة استماع حول اليمن للاطلاع على أزمة حقوق الإنسان هناك.

وقال البرلمان، إن الجلسة ستعقد في مقر البرلمان في بروكسل من الساعة التاسعة حتى العاشرة من صباح يوم الـ24 من كانون الثاني/ يناير الجاري، وذلك عملا بالفقرة 23 من قرار البرلمان الأوروبي حول اليمن والذي اعتمدته في الـ4 من تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، ويقضي بالتزام البرلمان بإدانه العنف المستمر في اليمن.

 

وتصاعدت الحرب بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس عبد ربّه منصور هادي في آذار/مارس 2015  مع تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب. 

ومنذ ذلك الحين، قتل في الحرب أكثر من عشرة آلاف شخص. وأسفرت الحرب كذلك عن أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة التي تتحدث باستمرار عن خطر وقوع مجاعة في هذا البلد.

 

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أقر في أيلول/ سبتمبر2017، تكليف المفوض السامي بإنشاء فريق من الخبراء الدوليين والإقليميين البارزين للقيام بتحقيقات في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان من قبل كافة الأطراف.

 


وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين إن تأسيس الفريق خطوة مهمة من أجل المساءلة والقضاء على الإفلات من العقاب فيما يتعلق بالانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكبها كل الأطراف في اليمن، وسط تدهور الأزمة الإنسانية في البلاد، ومن أجل ضمان حصول الضحايا على العدالة والتعويضات.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *