الرئيسية / الاخبار / خبير عسكري روسي يتحدث عن دخول لاعب جديد في ساحة الحرب اليمنية

خبير عسكري روسي يتحدث عن دخول لاعب جديد في ساحة الحرب اليمنية

اكد الخبير العسكري الروسي يفجيني بلاتينوف ان دخول لاعب جديد الى ساحة الحرب اليمنية سيغير موازين القوى تماما، لافتا الى ان دخول طائرة #قاصف2K الحوثية التي استخدمت في قصف منصة العرض العسكري في قاعدة العند، والتي تنفجر على ارتفاع 10 إلى 20 متر وهي طائرة متشضية سوف تغير موازين القوى بسبب قدرتها على الوصول الى أي مكان واوضح الخبير العسكري في حديثه لصحيفة ارجومنتي أي فاكتي الروسية إن الحوثيين استمروا طوال اربع سنوات في موقف الدفاع فقط وأن وصولهم الى الحدود السعودية كلفهم خسائر بشرية فادحة بسبب عدم امتلاكهم القدرات الجوية وأضاف " الامر سيتغير الان ، فهذه الطائرات التي يعجز الراداد عن اكتشافها تستطيع الوصول الى أي مكان تسيطر عليه القوات الشرعية التابعة للرئيس هادي " وختم حديثه قائلا " لا شك ان هذا امر مفزع لقوات هادي وللتحالف ايضا فقد اصبح الجميع في غير مأمن ويمكن لهذا السلاح الجديد توجيه ضربة قوية وموجعة للشرعية او للتحالف كما حدث في قاعدة العند حيث استهدفت قيادات عسكرية رفيعة"

عن admin

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *