الرئيسية / الاخبار / محافظ شبوة الجديد يواجه فوضى أمنية مدعومة من أبو ظبي

محافظ شبوة الجديد يواجه فوضى أمنية مدعومة من أبو ظبي

يواجه حاكم محافظة شبوة (جنوب شرق اليمن)، المعين حديثا، تحديات عدة، أهمها الفوضى الأمنية، وسط تساؤلات عن مدى قدرته على تجاوزها في ظل حالة الاضطراب التي تعاني منها محافظات أخرى، سيطرة الحكومة الشرعية لا تعدو أن تكون شكلية عليها.

ويكاد يجمع مراقبون أن مساعي إشعال الفوضى في شبوة من خلال السياسات الأمنية التي تنتهجها قوات ما تسمى "النخبة الشبوانية"، المدعومة إماراتيا، ما زالت مستمرة، لـ"إفشال تحركات المحافظ الجديد، محمد عبدالله بن عديو، النشطة لترتيب أوضاع هذه المحافظة المعروفة بأنها غنية بالنفط".

قرارات


ومنذ تعيين "بن عديو" حاكما لمدينة شبوة الغنية بالنفط، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تحرك الرجل بشكل نشط لاقى ارتياحا واسعا لدى قوى سياسية واجتماعية مختلفة، بعدما وضع الرجل "مكافحة الفساد" على سلم أولوياته.

وكان لافتا أن بن عديو اتخذ خطوات جريئة في هذا السياق، تجلت من خلال قرارات مهمة، لعل أبرزها "توريد ضريبة القات التي تقد بملايين الريالات يوميا إلى الحسابات الحكومية في البنك المركزي، وإيقاف الضريبة النفطية المفروضة على المشتقات النفطية المقدرة بـ7 ريالات للتر الواحد".

كما أنه أصدر قرارا بإقالة مسؤول شركة النفط (فرع شبوة)، وإحالة ملفات فساد الشركة إلى نيابة الأموال العامة للتحقيق فيها.

آمال بعهد جديد

وفي هذا السياق، أكد مصدر مقرب من قيادة السلطة المحلية بشبوة أن المدينة تسطر عهدا جديدا، وتشهد تحولات تدفعها إلى واجهة الأحداث.

وأضاف المصدر لـ""، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن هناك التفافا شعبيا من مختلف القوى والتيارات حول المحافظ بن عديو، في حالة نادرة، في واقع هذه المدينة.

ووفقا للمصدر، فإن الآمال تحدو أبناء شبوة أن يصنع حاكمها الجديد تحولا في واقع المدينة الغنية بالثروات. مشيرا إلى أنه كان لافتا الموقف المؤيد الذي أبدته قيادات ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" منه، حيث سارع الشيخ، صالح بن فريد، إلى تأييده تحركات "بن عديو".

وذكر المصدر المقرب من قيادة محافظة شبوة أن المحافظ بن عديو لديه رؤية لإنقاذ المحافظة، تنطلق من بوابة "التنمية، وتعزيز سلطات الدولة، ومحاربة الفساد".

وتخضع شبوة النفطية لسيطرة قوات الحكومة الشرعية، لا سيما بعد تمكن قواتها من طرد الحوثيين من آخر معاقلهم في بيحان وعسيلان نهاية عام 2017.

لكنها تتقاسم السيطرة عليها مع قوات "النخبة الشبوانية"، التي تستمد تعليماتها وأوامرها الفعلية من قيادة القوات الإماراتية، التي لعبت دورا بارزا في تكوينها، وتدريبها، وتسليحها.

وتنتشر هذه القوات في مناطق استراتيجية، حيث حقول النفط، ومواقع حيوية أخرى منها منشأة بلحاف التي حولتها القوات الإماراتية إلى قاعدة عسكرية تابعة لها.

وفي الأيام القليلة الماضية، شهدت مدينة شبوة معارك طاحنة بين قوات " النخبة الشبوانية" مدعومة بغطاء جوي إماراتي، وبين أهالي قرية الهجر في بلدة مرخة السفلى، غربي المدينة.

واندلعت المعارك، في 5 كانون الثاني/ يناير الجاري، إثر قيام القوة المدعومة من أبوظبي بمداهمة منزل أحد سكان القرية، بذريعة انتمائه لتنظيم القاعدة، دون أن تراعي القاطنين في المنزل من نساء وأطفال. وفقا لمصادر محلية.

وحسب مصدرين تحدثا لـ"" حينها، فإن أهالي المنطقة ذات الطبيعة القبلية، تداعوا لإيقاف المداهمة على المنزل، الأمر الذي تطور إلى مواجهات دامية بينهما.

عن admin

شاهد أيضاً

عقوبات أوروبية جديدة ضد النظام السوري

فرض مجلس الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على النظام السوري، الاثنين، بإضافة أسماء وكيانات جديدة إلى قائمته السوداء.   وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام الأوروبية، فإن مجلس الاتحاد الأوربي أعلن توسيعه قائمة العقوبات المفروضة على سوريا بإضافة 11 رجل أعمال و5 شركات إلى القائمة السوداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *