الرئيسية / الاخبار / إنجازات برلمان السيسي في ثلاث سنوات ..أرقام لا أفعال

إنجازات برلمان السيسي في ثلاث سنوات ..أرقام لا أفعال

فند سياسيون وبرلمانيون مصريون سابقون إدعاءات البرلمان المصري بشأن ما حققه خلال السنوات الثلاث الماضية، التي عرضها في مؤتمر صحفي، وصفه "بالعالمي" تحت مسمى حصاد "إنجازات مجلس النواب" بالأرقام.

وأكدوا لـ"" أن البرلمان المصري أخفق على ثلاثة أصعدة، أولها القوانين والتشريعات، ثانيها الإحاطات والبيانات العاجلة، ثالثها، الدبلوماسية الخارجية؛ لأنها جاءت جميعا تعبر عن مصالح النظام الحاكم، وليس الدولة المصرية والشعب المصري.

وعقد المتحدث باسم البرلمان المصري، صلاح حسب الله، مؤتمرا صحفيا، الخميس، لعرض ما سماها بإنجازات البرلمان  منذ أداء نوابه اليمين الدستورية في كانون الثاني/ يناير 2016؛ لتوضيح حجم ما أقره من قوانين واتفاقيات، ودوره في دعم الدولة، والتصدي للمؤامرات التي تتعرض لها أجهزة الدولة والبرلمان، على حد قوله.

 

وبلغ عدد القوانين والتشريعات التي أقرها البرلمان المصري 506 قوانين، و2645 طلب إحاطة، و1170 بيانا عاجلا موجها للحكومة والمسؤولين، فضلا عن توقيع 170 اتفاقية متنوعة، وفق الإحصاءات التي أعلنها المتحدث باسم البرلمان.

مسؤولية أخلاقية

وعلق البرلماني المصري السابق، ياسر عبدالعاطي،  بالقول إن "هذا المجلس وما أعلنه من أرقام ما هي إلا أرقام إنشائية مأساوية، ليست لها أي قيمة للمجتمع المصري، بدليل أن هذا الحجم الكبير من القوانين البالغة 506 قوانين تفتقر لمعايير التشريعات الحقيقية، وتوافق هو الحاكم فقط".

وأضاف لـ"": "وفيما يتعلق بطلبات الإطاحة لم تعالج أي من مشاكل المواطنيين المصريين سواء فيما يتعلق بالخدمات أو أسعار السلع، وكلها طلبات شكلية ومسكنات وليس لها دور في حياة المصريين"، مشيرا إلى أن "المجلس لم يقدم استجوابا واحدا رغم تعدد الكوارث والحكومات، ما يعني أنه يقر بكل الكوارث التي أتت بها تلك الحكومات".

وأكد أن "هذا المجلس أنشء على أعين المخابرات، ومن يرفع صوته يتم طرده من المجلس، ولم يقدموا أكثر من بيان عاجل لذر الرماد في العيون، والتقاط بعض الصور، والتسويق لنفسه أنه نائب عن الشعب، هذا المجلس يتحمل الانحدار الاقتصادي والأمني والسياسي والاجتماعي والثقافي في المجتمع".

 

اقرأ أيضا: 

 

وفيما يتعلق بالدبلوماسية الخارجية قال عبدالعاطي، إن "جميع الدول التي كانت تستقبلهم، يعلمون أنهم مجلس صوري، ربعه من الشرطة والجيش، وأتوا بالتزوير، ولم يكن لهم تأثير، بل إن زياراتهم كانت تأتي برد سيئ كما حدث في زيارته الأخيرة للندن".

رفعة النظام وسقوط الشعب

 

وعلق المحلل السياسي، عزت النمر، بالقول إن "البرلمانات المحترمة هي البرلمانات الحية التي تمثل شعوبها وترجع في قرارتها لرغبات الشعوب، وطبيعي أن قرارات تلك المجالس تعبر عن نبض الشعوب وتسعى إلى مصالحها"، لافتا إلى أنه "في واقعنا الكئيب، فإن برلمان المجرم السيسي لا يمثل الشعب المصري، ولم يخرج قرارا واحد لصالح الشعب، بل يمثل الانقلاب والجهات التي صنعته".

وأضاف لـ"": أن القاصي والداني يعرف أن هذا الكيان نتاج نجل السيسي وأجهزة سيادية، وعلى هذا الكيان وأعضائة الخجل من أنفسهم؛ لأن معايير اختيارهم كانت ولازالت الولاء للعسكر والانتهازية فضلا عن الماضي المجروح والقابلية للاستخدام، لذا جاء أعضاء ذلك الكيان ما بين حملة المباخر وأصحاب المصالح ومكسوري العين وسُرَّاق قوت الشعب وأكلة الحرام والفاسدين".

وتسائل "عن أي إنجازات يتحدث هؤلاء؟! وكل قراراتهم تُملى عليهم من العسكر وجميعها كانت تصب في غير صالح مصر الوطن ولا الشعب"، مشيرا إلى أن "إنجازات المجالس النيابية لا تقاس مطلقا بالعدد، بل يصبح زيادة العدد كارثية كلما كانت القرارات سيئة وكلها كانت كذلك".

وأردف: "حسبهم من العار الاتفاقيات التي أقروها لا تخدم إلا أعداء مصر وبالتحديد إسرائيل، ستظل اتفاقيات تيران وصنافير وغاز شرق المتوسط وإهدار نيل مصر عارا على كل من تورط فيها، ولازال العار الأكبر يجلل هذه الشرذمة القذرة التي ارتضت لنفسها أن تمثل كل إجرام الانقلاب".
 
واختتم النمر حديثه بالقول: "هذا الكيان السقط، مسؤول عما وصل إليه الشعب المصري من فقر ومرض، وما وصلت إليه مصر الوطن من سقوط وترد، وما وصل إليه الجنيه المصري من هوان"، لافتا إلى أن "دعاوى دبلوماسية البرلمان التي يدَّعونها، هي عار يضاف إلى ما سبق؛ إذ إنها رحلات إسراف وتبذير مقصود بها السرقة ونهب المال العام، والأسوأ فيها هو محاولة تسويق شرعية للانقلاب ورموزه ومجرميه على حساب الوطن ودماء أبنائه".

عن admin

شاهد أيضاً

رحيل لاودا يترك حزنا عميقا في عالم "فورمولا وان"

أثار خبر وفاة بطل العالم السابق للفورمولا وان النمسوي نيكي لاودا عن عمر 70 عاما حزنا عميقا في أوساط الرياضة. وتوفي نيكي لاودا، الإثنين 20 ماي، عن سن الـ70 بحسب ما أعلنته عائلته لوسائل الإعلام النمساوية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *