الرئيسية / الاخبار / فنانة يمنية تطالب منظمات المجتمع المدني انقاذ ابنتها القاصر في صنعاء

فنانة يمنية تطالب منظمات المجتمع المدني انقاذ ابنتها القاصر في صنعاء

ناشدت فنانة يمنية  بارزة السلطات والمهتمين بحقوق الإنسان مساعدتها لإنقاذ ابنتها من خطر تزويجها بالقوة في صنعاء . ودعت الفنانة إيمان إبراهيم كافة الجهات المختصة إنقاذ ابنتها . وقالت إبراهيم ان والد الفتاة والذي انفصلت عنه مؤخرا ينوي تزويجها بالقوة بينما عمرها لايتجاوز الـ 15 عام . وأضافت في منشور لها على صفحتها بالفيس بوك :"يجيك خبر كالصاعقة بهذه الساعة المتأخرة من الليل وبعد صعوبة شديدة في مواصلة النوم بسبب الأحلام والرؤى المزعجة وبعد جهد جهيد على محاولة النوم بدري .وبدري جدا ..وبقلب الأم كنت انتظر جواب أو رد ما حول سبب انقطاع ابنتي نورا ذات الخمسة عشر ربيعا عن التواصل معي لينزل فوق رأسي الخبر (نورا عقدوا قرانها وزواجها بعد شهر) نورا طفلتي ابنة الخمسة عشر ربيعا ستتزوج وتحمل مسؤولية بيت وزوج وأطفال .ليش ؟؟ بسبب مضايقة أختها الكبيرة لها في البيت ..طيب ليش ؟؟مش عارفين . دون الخوض في إي تفاصيل الآن ..وربما لا أعي ما أكتب من هول الصدمة ..ومن هنا . أناشد جميع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية الفاعلة في صنعاء بالتحديد لإيقاف هذه المهزلة في زواج الصغيرات القاصرات وفورا ..وأحمل والد طفلتي المدعو خالد احمد حسين الكينعي لأي ضرر قد تتعرض له ابنتي من جراء هذا الزواج المبكر و بهذا السن ولكونه رجل غير أهل لدوره كأب . أرجو من الأصدقاء والزملاء في الوسط الإعلامي والفني وجميع المنظمات الحقوقية للنشر على أوسع نطاق لإيقاف هذه المهزلة .. يذكر ان  الفنانه ايمان ابراهيم  مطربة يمنية من اقدم المطربات بعدن واعتزلت لفترة من الزمن ثم تعود من جديد في العام الماضي

عن admin

شاهد أيضاً

الإلحاد.. بضاعة رديئة.. وعارضون نشِطُون!

مع شيوع وسائل التواصل الاجتماعيّ، في السّنوات الأخيرة، أصبح يسيرا على كلّ داعٍ مهما كانت دعوته باطلة أن يروّج لبضاعته، ويجد لها زبائن بين رواد مواقع التواصل الذين تختلف مستوياتهم ويتفاوتون في معرفتهم بدينهم، وكلّما كان صاحب البضاعة نشطا في الدّعوة إلى بضاعته كان رواجها أكبر وكان المقبلون عليها أكثر، خاصّة وأنّ كثيرا من شباب الأمّة لا يملكون من القواعد العقلية والعلمية ما يكفي لنخل الدّعاوى ومعرفة حقائقها. لعلّ من أكثر الدّعاوى رواجا بين شبابنا في السّنوات الأخيرة، تلك التي يغلّفها أصحابها بتقديس العقل والعلم، بينما هي في حقيقة الأمر أبعد ما تكون عن حقائق العلم وبديهياتالعقل، إنّما هي دعاوى فارغة كسراب بقيعة يحسبه الظّمآن، وإذا ما محّصت بميزان العقل والعلم ظهر عوارها وتبيّنت على حقيقتها...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *