الرئيسية / الاخبار / تركيا ترحب بقرار باكستان إعلان "غولن" منظمة "إرهابية"

تركيا ترحب بقرار باكستان إعلان "غولن" منظمة "إرهابية"

رحب وزير العدل التركي عبد الحميد غُل، في اتصال هاتفي، الإثنين، مع نظيره الباكستاني فاروق نسيم، بإعلان إسلام أباد، "غولن"، تنظيما إرهابيا.

وبحسب مصادر في وزار العدل التركية، أعرب غُل عن ترحيبه بقرار المحكمة العليا الباكستانية، الجمعة، إدراج "غولن" على قائمة التنظيمات الإرهابية في باكستان.

وأكد الوزيران، خلال الاتصال، تصميمهما على استمرار وتطوير التعاون بين البلدين الشقيقين في المجال الحقوقي، واتفقا أن التعاون بينهما يعزز من الصداقة.

وعقب قرار المحكمة شرع وقف "المعارف" الحكومي التركي، في تسلّم إدارة المدارس التي كان يديرها التنظيم.

ومنتصف يوليو/ تموز 2016، شهدت تركيا وعلى رأسها العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لتنظيم "غولن"، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وعقب المحاولة، أعلنت تركيا عن تأسيس وقف "المعارف"، وأسندت إليها مهمة إدارة المدارس والمؤسسات التعليمية التي كانت مرتبطة بالتنظيم في الخارج، وإنشاء أخرى.

عن admin

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *