الرئيسية / الاخبار / "يديعوت": هكذا مرت 2018 على "إسرائيل".. "سنة ضائعة"

"يديعوت": هكذا مرت 2018 على "إسرائيل".. "سنة ضائعة"

أكدت صحيفة إسرائيلية، أن عام 2018 مر دون أن تسجل الحكومة الإسرائيلية أي إنجاز ملموس في العديد من المجالات؛ سواء على الصعيد الداخلي أو على صعيد العلاقة مع الفلسطينيين.

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، في مقالها الافتتاحي اليوم ، بعنوان "سنة ضائعة"، والذي كتبه، الكاتب الإسرائيلي سيفر بلوتسكر، أن "عام 2018؛ وهي السنة السبعين في تاريخ إسرائيل ستنتهي هذه الليلة ولن تسجل في كتب تاريخ إسرائيل، سيقفز عنها بصفتها سنة غير هامة وسنة ضائعة".

وأضافت: "إسرائيل لم تتقدم في أي مجال، ولم تقترب ميلمترا من تحقيق أهدافها، فقد راوحت في مكانها، فهي سنة وكأنها لم تكن بالنسبة لنا".

ونوهت الصحيفة، إلى أنه "لم تحظ أي مشكلة من المشاكل التي تزعج الإسرائيليين بعلاج جذري، ناهيك عن أنها لم تحل، ولم يتحرك أي شيء في مجال العلاقات مع الفلسطينيين،ولا أي شيء في مجال الأزمات في الطرق".

وتابعت: "مثلما لم تتحقق التسوية على الحدود مع غزة، فقد تبدد الأمل في الانتقال السريع للسفارات الأجنبية من تل أبيب إلى القدس، وتبدد الأمل في قطار سريع من القدس إلى تل أبيب".

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *