الرئيسية / الاخبار / نيويورك تايمز: هل سيتم تدجين ترامب أم احتواؤه في 2019؟

نيويورك تايمز: هل سيتم تدجين ترامب أم احتواؤه في 2019؟

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا للكاتب روس دوات، تحت عنوان "هل سيتم تدجين ترامب أم احتواؤه في عام 2019؟"، مفصلا سيناريوهات العام الجديد في ظل ترامب "الشاذ".  

ويبدأ الكاتب مقاله بالقول: "في هذا الوقت المظلم من العام، الذي تتسم فيه السياسة بالبطء، أحب أن أكتب عمودا أذكر فيه أخطائي التحليلية وتوقعاتي في الـ365 يوما الماضية، وربما أبعد منها، التي وردت في أعمدتي الصحافية، وفي هذا العام فإن وتيرة الأخبار تجعل من هذا الأمر غير سهل، ولهذا قررت أن أفكر بما حدث على رئاسة ترامب من شباط/ فبراير الماضي، عندما كتبت عمودا وصفت فيه قائدنا الأعلى بـ(المروض)".

 

 

ويجمل الكاتب الاحتمالات المتوقعة لمصير ترامب في العام القادم:

 

الاحتمال الأول: وهو الأقل، العودة إلى الحالة الطبيعية النسبية في الحكومة. 

وفي هذا السيناريو، يرد ترامب على المؤشرات التي يفهمها، والأهم في هذه الهزات في السوق المالية، ويسيطر على حواسة المندفعة، ويعثر على مجموعة من رموز المؤسسة لإرشاده، ويقوم بعقد صفقات ضرورية مع الحزب الديمقراطي، ويبحث عن طرق للنجاة من تحقيق مولر الذي سيرمي الوضع السياسي ويهزه.


الاحتمال الثاني: ما قدمته مؤرخة ووتر غيب إليزابيث درو في مقال لها في "نيويورك تايمز" يوم الخميس، وهو الزحف نحو محاكمة الرئيس، وربما استقالة ترامب. 

 

وفي هذا السيناريو تصبح تصرفات ترامب المتقلبة، والفوضى التي تبذرها في الأسواق المالية، وتحالفات أمريكا، ومصالح الحزب الجمهوري في خطر، وتؤدي إلى طلاق ودي يعزز الدينامية السياسية، خاصة بعد تقرير مولر ونتائجه المدمرة. 

ويفيد دوات بأنه عند هذه النقطة يتوصل الجمهوريون إلى نقطة بأن الرئيس يصبح كما قالت درو: "عبئا كبيرا على الحزب، أو خطرا كبيرا على البلد"، ليواصل عمله في مكتب الرئاسة. 

 

ويعتقد الكاتب أن هذا الاحتمال، مثل الأول، لن يتحقق، بل هناك احتمال لتعايش الاحتماليين الأول والثاني مع الثالث، وهو أن تثبت صحة فكرة عدم تقيد ترامب، ويظهر أن هذا الوضع لم يؤثر على شعبيته وأنها ارتفعت بدلا من هبوطها. 

 

ويجد داوت أنه "مع أن الاحتمال الثالث غير مطروق؛ لأن أفكار ترامب إما أنها معقولة أو شعبية أكثر من البديل الذي تقدمه المؤسسة، فأجندة بول ريان أثرت على انخفاض شعبية ترامب وليس العكس، وقمته مع كيم جونغ- أون حظيت بشعبية مثل أي شيء آخر عمله، وحتى قرار الخروج من سوريا المثير للجدل فإن هناك حالة معقولة لسحب القوات، ولكن حتى يتحقق السيناريو الثالث، وهو إثبات صحة موقف ترامب، الذي يعني به بقاء شعبية الرئيس أقل من 40%، وتجنب المحاكمة فهو يحتاج إلى شيء أكبر، وهو تجنب أزمة أكبر تجعل البيت الأبيض عقيما وعلى قاعدة كارثية". 

ويختم الكاتب مقاله بالقول: "في النهاية قد يتقابل الشخص مع الأزمة، والاحتمال النهائي الذي يجب أن نواجهه في عام 2019 هو ذاته الذي تحدثت عنه خلال العامين الماضيين، أن ما يجب علينا أن نخشاه من ترامب ليس السياسة السيئة، أو خرق الأعراف، أو الفساد، وهو أنه بذهاب ماتيس وماكمستر وكوهين وكيلي، وبقي جارد كوشنر وميك مولفاني، فقد تحدث أزمة مالية على القاعدة ذاتها التي أحدثتها هجمات 9/11، وستصبح الأمور مظلمة حتى قبل قراءة التعديل 25، وعند هذه النقطة عام سعيد أمريكا وابق متجهما مايك بينس".

لقراءة النص الأصلي اضغط ()

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *