الرئيسية / الاخبار / قضاء المغرب يتابع قياديا إسلاميا "بالمساهمة في القتل"(وثيقة)

قضاء المغرب يتابع قياديا إسلاميا "بالمساهمة في القتل"(وثيقة)

قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، متابعة عبد العالي حامي الدين القيادي في حزب "العدالة والتنمية" الذي يقود الحكومة المغربية، بتهمة "المساهمة في القتل العمد" وإحالة القضية على غرفة الجنايات بذات المحكمة.


وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 1992، حيث أودى صراع طلابي بين الإسلاميين واليساريين إلى وفاة الطالب اليساري "بنعيسى آيت الجيد"، اعتقل حامي الدين وأدين بسنتين نافذتين، قبل أن يستفيد من "جبر الضرر" في مرحلة "الإنصاف والمصالحة" تجربة (العدالة الانتقالية) في المغرب.

 


وقال نص متابعة عبد العالي حامي الدين، التي حصل "" على نسخة منها "بناء على الأمر بالمتابعة والإحالة على الغرفة الجنائية الصادر بتاريخ 07/12/2018 من طرف قاضي التحقيق في الدعوى الجارية ضد عبد العالي حامي الدين من أجل جناية: المساهمة في القتل العمد".

 

 

 

من جهته قال المحامي عبد الصمد الإدريسي إن "قرار قاضي التحقيق  يخرق كل الأبجديات والمبادئ المتعارف عليها قانونيا".

 

وزاد الإدريسي في تصريح لـ""، "نحن في هيئة دفاع حامي الدين لم تكن تتوقع أن يصدر مثل هذا القرار عن قاضي التحقيق".

 

وتابع "هذه المتابعة سياسية ولا علاقة لها بها بالقانون، وهذه المتابعة تعدم إمكانية وجود قضاء مستقل بالمغرب، لأن ملف آيت الجيد سياسي وليس قانوني".


 

ويرأس عبد العالي حامي الدين، لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية في مجلس المستشارين الغرفة الثانية بالبرلمان المغربي، كما يرأس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان (هيئة حقوقية مستقلة).


وقال دفاع حامي الدين، في تصريحات سابقة لـ""، "أن قاضي التحقيق عندما توضع أمامه شكاية يحولها مباشرة إلى النيابة العامة، والوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بفاس المفروض أنه اطلع على الملف الذي أصدرت فيه المحكمة حكمها سنة 1993 بشكل نهائي، والشكاية الجديدة التي قدمت في 2011 اتخذ على إثرها قرارا بالحفظ، إذن يشرح الإدريسي أن نفس النيابة العامة التي أشعرت بشكاية في بداية 2018 تفتح الموضوع من جديد".


ويقضي القانون المغربي، بعدم إمكانية محاكمة شخص مرتين على نفس الأفعال، كما أن الدستور ينص بشكل صريح على احترام الأحكام القضائية الصادرة عن القضاء.


وسبق لحامي الدين أن أمضى عقوبة حبسية مرتبطة بالملف، قبل أن يفرج عنه و يستفيد من جبر الضرر من طرف هيئة الإنصاف والمصالحة.

عن

شاهد أيضاً

دول إسلامية تناقش بإسطنبول تداعيات هجوم نيوزيلندا (شاهد)

انطلق الاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول على مستوى وزراء الخارجية لبحث تداعيات الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا، ومحاربة الكراهية حيال المسلمين. وبدأ الاجتماع الذي يعقد بفندق "غراند ترابيا" في الشطر الأوروبي من إسطنبول، بتلاوة آيات من القرآن الكريم. وألقى كل من وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ونظيره النيوزيلندي وينستون بيترز، والأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين كلمات افتتاحية، ومن ثم استمر الاجتماع بشكل مغلق...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *