الرئيسية / الاخبار / نائبان: ترامب قد يكون أول رئيس أمريكي يواجه إمكانية السجن

نائبان: ترامب قد يكون أول رئيس أمريكي يواجه إمكانية السجن

قال نواب ديمقراطيون، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يواجه مساءلة والسجن إذا ثبت أن الأموال التي قال محاميه السابق إنه تم دفعها لأشخاص لالتزام الصمت، تمثل انتهاكا لقواعد تمويل الحملة.

وقال النائب الديمقراطي الأمريكي جيرولد نادلر لمحطة (سي.إن.إن)، إنه إذا ثبت أن هذه المبالغ تمثل انتهاكا للقواعد المالية للحملة الانتخابية، فستكون أساسا لمساءلة الرئيس.

وأضاف نادلر الذي سيرأس اللجنة القضائية عندما يتولى الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب في كانون الثاني/ يناير، "ستكون مخالفات تستحق المساءلة".

 

ونشرت مجلة الأمريكية تقريرا نقلت من خلاله تصريحات عضو لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي، آدم شيف، حول إمكانية إيداع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السجن بعد نهاية فترته في البيت الأبيض، وذلك على وقع بعض التهم المتعلقة بدفع الرشاوى.


وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته ، إن تصريحات شيف جاءت عقب مناداة بعض الأصوات باحتجاز محامي دونالد ترامب السابق مايكل كوهين. وحسب ما أدلى به في برنامج "فايس ذي نايشن" يوم الأحد، بيّن شيف أن كوهين كان ينتهك القانون بالتنسيق مع دونالد ترامب وطبقا لتوجيهاته ولم يكن يتصرف بملء إرادته.


ونقلت المجلة عن الرئيس المرتقب للجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي، آدم شيف، قوله إن "هناك احتمالا حقيقيا بأنه ما أن يترك دونالد ترامب منصبه كرئيس، ستسعى وزارة العدل للنيل منه، ليكون بذلك أول رئيس يواجه خطرا محدقا بدخول السجن منذ وقت طويل. لقد ناقشنا مسألة العفو التي يقدمها الرئيس للمواطنين، ومن المرجح أننا سنتطرق إلى هذه المسألة قريبا ومعرفة ما إذا كان على الرئيس القادم أن يعفو عن ترامب أم لا".


من جهتهم، زعم المحققون الفيدراليون أن كوهين تصرف بقصد التأثير في الانتخابات الرئاسية لسنة 2016 خلال محاولته قمع القصص التي كانت ستعصف بفرص موكله ترامب في الظفر بمنصب الرئيس. وتتمحور الانتهاكات المالية والتهم الموجهة لكوهين حول دفوعات مالية قام بها لفائدة ستورمي دانيالز وكارين ماكدوغال لشراء صمتهما بشأن علاقتهما السابقة مع دونالد ترامب.

 

اقرأ أيضا: هذا ما فعله ترامب مع ممثلتين إباحيتين أثناء حملته الانتخابية

وأشارت المجلة إلى دعم محكمة المقاطعة الجنوبية لولاية نيويورك لهذه المزاعم، حيث أصدرت بيانا مفاده: "كما اعترف كوهين بنفسه فيما يتعلق بعمليات الدفع، فإنه قد تصرف بالتنسيق مع 'الفرد1' ووفقا لتعليماته". علاوة على ذلك، أظهر ملف ثانٍ للمحقق روبرت مولر أن كوهين عرض "تعاونا على مستوى دولي" مع روسيا سنة 2015. وعقب نشر هذه الوثائق، نشر ترامب تغريدة على حسابه على تويتر كتب فيها: "الرئيس بريء تماما، شكرا!".


في المقابل، صرح شيف أن هذه الوثائق قادت إلى نتائج مختلفة عما يروج له ترامب، قائلا إن "كل الحجج التي يقدمونها ضد مايكل كوهين وقع إعدادها مع مراعاة واحترام 'الفرد1'، أي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. ومن الواضح أن وزارة العدل تعمل على تقديم الحجة بأن الغرض الرئيسي من هذه الدفوعات هو التأثير على مسار الانتخابات".


وأوردت المجلة على لسان المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، سارة هاكابي ساندرز، أن "الوثائق الجديدة لا تطلعنا على معلومات ذات قيمة، فمايكل كوهين كذب على المحكمة في العديد من المناسبات وهو ليس ببطل". وفيما يتعلق بموضوع العزل المحتمل لدونالد ترامب، قال شيف إنه يجب النظر في انتهاكات قانون الحملات الانتخابية المزعومة "في سياق مزاعم أخرى تتعلق بسلوكيات غير مشروعة اقترفها الرئيس".

 

اقرأ أيضا: "وول ستريت": ترامب على علم بالدفع لستورمي مقابل صمتها

وأوضحت المجلة رأي آدم شيف إزاء تورط ترامب، حيث صرح قائلا: "نحن نعلم أيضا من مايكل كوهين أنه عندما كان ترامب مرشحا لمنصب الرئيس عن الحزب الجمهوري، كان يخبرنا بأنه لا يمتلك أي معاملات مع روسيا، في حين كان الاثنان يخوضان محادثات سرية تسعى للاستفادة من المساعدة التي يقدمها الكرملين للعمل على مشروع يدر عشرات أو مئات الملايين من الدولارات. ومن المرجح أن مثل هذا المشروع كان يحتاج لموافقة بوتين عندما كانوا يتجادلون حول ضرورة إزالة العقوبات المسلطة على روسيا".


وفي الختام، أردف شيف قائلا إن "هذا الأمر مثير للاهتمام فعلا، ويجب علينا أن نضع في اعتبارنا أن الأمور التي يُطلعنا عليها مولر لا تعد الدليل الأكثر أهمية الذي بحوزة السلطات التي تواصل حجب هذه المعلومات المهمة".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

دول إسلامية تناقش بإسطنبول تداعيات هجوم نيوزيلندا (شاهد)

انطلق الاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول على مستوى وزراء الخارجية لبحث تداعيات الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا، ومحاربة الكراهية حيال المسلمين. وبدأ الاجتماع الذي يعقد بفندق "غراند ترابيا" في الشطر الأوروبي من إسطنبول، بتلاوة آيات من القرآن الكريم. وألقى كل من وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ونظيره النيوزيلندي وينستون بيترز، والأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين كلمات افتتاحية، ومن ثم استمر الاجتماع بشكل مغلق...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *