الرئيسية / الاخبار / الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة والقدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة والقدس

شنت قوات الاحتلال، فجر الاثنين، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وذلك بالتزامن مع إطلاق نار على مجموعة من الإسرائيليين قرب مستوطنة عوفرا، المقامة على أراضي مدينة رام الله المحتلة.

 

وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن قوات الاحتلال، اعتقلت 19 مواطنا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

 

وأصيب فلسطيني بجراح، وعشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، إن مواطنا أصيب بالرصاص المطاطي في الرأس، وصل إلى قسم الطوارئ في مستشفى رفيديا الحكومي.

 

اقرأ أيضا: إصابة 6 مستوطنين بعملية بإطلاق نار قرب رام الله (شاهد)

واندلعت مواجهات بين شبان وقوة عسكرية إسرائيلية داهمت المدينة لتأمين الحماية لعشرات المستوطنين الذين أدوا طقوسا دينية في مقام قبر يوسف فجرا.

واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق شبان رشقوا القوات بالحجارة والعبوات الحارقة، وأشعلوا النار في إطارات مطاطية.

 

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن قوات الاحتلال، أغلقت مدخل مدينتي رام الله والبيرة الشمالي، وأغلقت حاجزي عطارة وعين سينا، ومنعت المواطنين من المرور.

 

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن قوة إسرائيلية داهمت بلدات سلواد وعين يبرود، والمزرعة القبلية، وأبو فلاح شرقي رام الله.


وأضاف الشهود، أن القوة الإسرائيلية صادرت تسجيلات كاميرات مراقبة، وفتشت عددا من المنازل.

 

واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في بلدة سلواد، استخدمت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي، بحسب الشهود.

 

يأتي ذلك عقب إصابة ستة إسرائيليين في إطلاق نار، قرب مستوطنة "عوفرا" المقامة على أراضي مدينة رام الله، بحسب الشرطة الإسرائيلية، وصفت جروح أحدهم بـ"الخطيرة" وجروح اثنين بالمتوسطة، وأصيب ثلاثة آخرون بـجروح طفيفة.

عن

شاهد أيضاً

"استشهاد الرئيس" و"خطة الأمل".. أحداث كاشفة (11)

لا يزال النظام الانقلابي يمارس ألاعيبه؛ حينما يتهم كافة القوى السياسية والمجتمعية، ويجعلها في وضع تكرس فيه حال الانشقاق، وتستند الى عقلية الاستقطاب، وتقوم بشكل أو بآخر بالدفاع عن مظالم كل قوى سياسية على حدة في ما يخصها؛ في شعوبية لا تتحملها أحوال الوطن، بينما تمرر مظالم القوى السياسية والمجتمعية الأخرى. فليس اعتباطا (حتى لو كان الأمر مفبركا من جانب القوى الأمنية ووزارة الداخلية) أن تؤكد الداخلية في بيانها إحباط "خطة الأمل"؛ فالأمر في حقيقته ليس كما تحكيه تلك الرواية الأمنية المفبركة التي اعتدناها حينما نتوقع حدثا أمنيا جللا آتيا في الطريق، أو قضية مستجدة تكون موضع حديث الناس...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *