الرئيسية / الاخبار / فصائل تبارك "عملية عوفرا" وتؤكد انتصار خيار أشرف نعالوة

فصائل تبارك "عملية عوفرا" وتؤكد انتصار خيار أشرف نعالوة

باركت الفصائل الفلسطينية، عملية إطلاق النار على مجموعة من جنود الاحتلال قرب مستوطنة عوفرا المقامة على أراضي مدينة رام الله المحتلة وسط الضفة الغربية المحتلة.

 

وأكدت الفصائل في بيانات، وصلت ، نسخة عنها أن العملية تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مؤكدة بالوقت ذاته على تبني الفلسطينيين لخيار المقاومة.

 

حضور المقاومة 

 

وثمنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في بيانها، العملية "التي تشير إلى حضور المقاومة في الضفة المحتلة رغم محاولات استئصالها المستمرة".

 

وقالت: "إن العملية تدلل على قدرة المقاومة على إيلام الاحتلال، واختراق تحصيناته في أكثر مواقعه الحساسة".

 

انتصار خيار أشرف نعالوة

 

حركة الجهاد الإسلامي، وعلى لسان ناطقها الإعلامي مصعب البريم، قالت إن الحركة تبارك عملية عوفرا، مؤكدة أن "الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يمنحا المستوطنين أي فرصة للعيش بأمن أو استقرار على الأراضي المحتلة".

 

اقرأ أيضا: بداية تصعيد مسلح.. هكذا قرأ مختصون عملية إطلاق النار بالضفة
 

وأشارت إلى انتصار خيار المطارد الفلسطيني أشرف نعالوة، وعلى أنه خيار الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال.

 

رد منطقي 

 

من جهتها قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن العملية وجهت رسائل قوية للاحتلال، بأن المقاومة حاضرة ومستمرة.

 

وأوضحت الجبهة أن تنفيذ العملية تزامنا مع ذكرى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987 لها دلالات هامة؛ أن "المقاومة الفلسطينية ضاربة جذورها في الأرض وليست عفوية أو ردة فعل، بل هي سيرورة تاريخية مستمرة تأتي في إطار الصراع التاريخي المفتوح والشامل مع هذا العدو، والأسلوب الناجع في استنزاف العدو والرد على جرائمه".

 

وأضافت الجبهة أن هذه العملية جاءت ردا منطقياً على استراتيجية حرب الإرهاق اليومية التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وخصوصاً في الضفة المحتلة من اعتقالات وتغول استيطاني وإغلاق قرى ومدن الضفة وتدمير البيوت، والهادفة إلى تدمير وإلغاء وجود الشعب الفلسطيني وخلق أمر واقع جديد على الأرض.

 

المقاومة خيار أنجع

 

بدورها أوضحت لجان المقاومة الشعبية، أن "عملية رام الله ضد قطعان المستوطنين تؤكد أن المقاومة خيار شعبنا البطل، وطريقه الأنجع لكنس الاحتلال والاستيطان".

عن

شاهد أيضاً

دول إسلامية تناقش بإسطنبول تداعيات هجوم نيوزيلندا (شاهد)

انطلق الاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول على مستوى وزراء الخارجية لبحث تداعيات الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا، ومحاربة الكراهية حيال المسلمين. وبدأ الاجتماع الذي يعقد بفندق "غراند ترابيا" في الشطر الأوروبي من إسطنبول، بتلاوة آيات من القرآن الكريم. وألقى كل من وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ونظيره النيوزيلندي وينستون بيترز، والأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين كلمات افتتاحية، ومن ثم استمر الاجتماع بشكل مغلق...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *