الرئيسية / الاخبار / البنك المركزي يؤكد استقرار العملة ويتوعد بمحاسبة المضاربين (تصريح)

البنك المركزي يؤكد استقرار العملة ويتوعد بمحاسبة المضاربين (تصريح)

قال البنك المركزي اليمني اليوم السبت إن سعر الصرف مستقر، متوعداً المضاربين بالعملة بالمحاسبة القانونية. وقال البنك المركزي إن "الاعتمادات للمواد الأساسية مستمرة بشكل مناسب، وأنه قد استكمل كافة المتأخرات بما في ذلك تغطية الاعتمادات الخاصة بشركة فاهم بمبلغ 52 مليون دولار لاستيراد القمح والأرز، مشيرًا إلى أن البواخر سوف تغادر موانئ دول التصدير يوم الاثنين حسب تأكيد الشركة". وأوضح محافظ البنك المركزي اليمني الدكتور محمد زمام، في تصريحات نقلتها عنه وكالة (سبأ) الرسمية، أن معاملة جميع الدفعات من الثامن حتى الحادي عشر بالسعر المعلن عنه 440 ريالًا للدولار، وأن هذه الأسعار مستقرة. وأشار البنك إلى أنه سوف يتخذ الإجراءات القانونية ضد الشركات ومحلات الصرافة التي تقوم بالمضاربة، مشيرًا إلى أخذ تعهدات في وقت سابق من بعض تلك الشركات إلا أنها لم تلتزم بتعهداتها مما يضطر البنك لاتخاذ الإجراءات القانونية. وأكد زمام استقرار احتياطات البنك المركزي الخارجية بمبلغ 2.7 مليار دولار، بما في ذلك الوديعة السعودية، والتي لم يسحب منها سوى ثلاثمائة وستة وخمسون مليون دولار فقط، موضحًا أن البنك سيستمر بموجب خططه والموازنة الموضوعة بتغطية الاعتمادات للمواد الأساسية حتى نهاية 2019 من خلال الموارد الخارجية الحالية، وأن هناك جهودًا كبيرة لتعزيز الموارد الخارجية للبنك المركزي. وحذر محافظ البنك المركزي من تداول أخبار غير صحيحة، لافتًا إلى أن المصدر الوحيد لأخبار ومعلومات البنك المركزي يجب أن تؤخذ من خلال مركزه الإعلامي ووكالة سبأ للأنباء فقط. وتأتي تصريحات المركزي اليمني بعد ارتفاع العملات الأجنبية أمام الريال اليمني خلال الأيام الفائتة. وقال مصرفيون، السبت، في عدن أن الريال اليمني، أن الريال السعودي سجل ارتفاعا أمام الريال اليمني، حيث بلغ سعر الريال السعودي شراء (140) وبيعا ب(145)ريالا. فيما سجل سعر الدولار الأمريكي للشراء (525) والبيع (540) ريالا

عن admin

شاهد أيضاً

كيف سيؤثر اقتطاع أموال السلطة على الوضع في الضفة وغزة؟

قال عاموس غلبوع الكاتب الإسرائيلي في صحيفة معاريف، إن "الهجمات المسلحة في الضفة الغربية تبدو أكثر فتكا من نظيرتها في قطاع غزة، ولذلك أحسنت إسرائيل صنعا بتجميد أموال المقاصة الموجهة للسلطة الفلسطينية التي تقدم مستحقات مالية للأسرى وعائلات الشهداء الفلسطينيين، لأن العمليات التي تنفذها الخلايا المسلحة في مدينة رام الله أكثر خطورة مما يشهده قطاع غزة". وأضاف في مقال ترجمته "" أن "الكابينت المصغر اتخذ قراره بالوقف الفوري لأموال المقاصة المرسلة للسلطة الفلسطينية بقيمة نصف مليار شيكل، التي ترسلها للأسرى الفلسطينيين وعائلات منفذي العمليات المسلحة، في حين أن السلطة كعادتها افتتحت حملة دعائية وتهديدات، لكن الموضوع الجوهري يتعلق بالسلوك الذي تقوم به السلطة الفلسطينية من النواحي السياسية والفكرية، وليس المالية فقط". وأشار  غلبوع، عميد الاحتياط في الجيش الإسرائيلي إلى أنه "منذ آب/ أغسطس 2009 قررت السلطة الفلسطينية من خلال مؤسسات منظمة التحرير إطلاق بدء المقاومة الشعبية ضد إسرائيل، لم يكن هذا قرارا سريا، بل علنيا، وفي كل عام يتم تجديده، وقد أعلن عنه أبو مازن في كل منتدى دولي عالمي"، وزعم غلبوع أن "هذه المقاومة تعني قتل اليهود، وإصابتهم من خلال عمليات الطعن بالسكاكين وإلقاء الحجارة وعمليات الدهس وإطلاق النار"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *