الرئيسية / الاخبار / هذه توقعات نشطاء حول القمة الخليجية.. هل تنجح أم تفشل؟

هذه توقعات نشطاء حول القمة الخليجية.. هل تنجح أم تفشل؟

تغلغلت مخاوف وتوجسات عدة تعليقات النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول القمة الخليجية،  مع توقعات تأرجحت بين النجاح والفشل للقمة.


وتنعقد، غدا الأحد، أعمال القمة الـ39 في مدينة الدمام السعودية، وهي الثانية منذ بدء الأزمة الخليجية، والحصار على قطر.

 



وقالت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، تلقى دعوة من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لحضور أعمال القمة الخليجية الـ39، التي تستضيفها المملكة في 9 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.


وفي خطوة فاجأت دولة قطر، قامت السلطات السعودية بإطلاق سراح المواطن القطري أحمد خالد مقبل الذي اعتقلته السلطات السعودية منذ بدء الأزمة الخليجية، وذلك أمس الجمعة، أي قبل يومين من انعقاد القمة، فيما أعربت قطر عن ترحيبها وترحيبها بهذه الخطوة.



وتباينت الآراء في مواقع التواصل الاجتماعي حول خطوات المملكة التي اعتبروها "ترحيبية"، وبين الموقف القطري الذي وصفوه بـ "الغامض" حتى الآن.


فحتى اللحظة، رغم أن قطر أكدت تسلمها دعوة العاهل السعودي الملك سلمان لحضور القمة، إلا أنه لم يصدر عنها أي مؤشرات إيجابية تتحدث عن احتمالية تلبية أميرها للدعوة.

 


 

وتوقع عدد من النشطاء أن القمة لن تؤثر فيما وصفوه بـ"الغمة" التي تحيط بالخليج، في إشارة إلى حصار قطر، بينما انتقد آخرون برنامج القمة المعلن، واقتصاره على كلمتين لدولة الرئاسة السابقة والحالية، دون ضمه نقاشا للكارثة الإنسانية في اليمن أو حصار قطر.


وكذلك، تفاءل آخرون متوقعين حدوث انفراجة لتلك الأزمة، مؤكدين أن اللقاءات المباشرة ستخفف من حدة التوتر وستحلحل الأزمة، فيما انتشر دعاء عدد من الدعاة والشيوخ للصلح، و "إعادة مياه الأخوة إلى مجاريها"، طبقا لقول النشطاء. 

 

 



 

 

 

 

 

 

 

 



 

 



 

 




 

 



 

 




https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FAhmedyousef1973%2Fposts%2F10217864355422881&width=500 12/8/2018

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الحوثيون يطيحون بنائب رئيس جامعة إب

أطاحت مليشيا الحوثي الانقلابية، بنائب رئيس جامعة إب لشؤون الطلاب من منصبه، بسبب مواقفه الرافضة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *