الرئيسية / الاخبار / عربي اسلامي / المالكي متحديا الصدر: لن نسمح بتغيير المرشح للداخلية

المالكي متحديا الصدر: لن نسمح بتغيير المرشح للداخلية

رفض زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، السبت، مطالبة زعيم التيار الصدري رئيس الحكومة والكتل السياسية استبدال المرشح لحقيبة وزارة الداخلية، فالح الفياض، لافتا إلى أن استبدال الأخير يعدّ فرضا لإرادة كتلة سائرون على الحكومة وبرلمان.


وقال المالكي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية إن  "ائتلاف دولة القانون لن يسمح لتحالف البناء ولا حتى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي باستبدال المرشح لوزارة الداخلية فالح الفياض ولا حتى أي مرشح آخر من المرشحين للوزارات الشاغرة".


ولفت إلى أن "تغيير الفياض يدل على فرض إرادات من قبل تحالف سائرون (المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر) على البرلمان والحكومة وبطرق غير دستورية وهو ما يشكل خطرا على العملية السياسية".

 


وطالب المالكي كتلة سائرون في البرلمان بـ"إيضاح وجهة نظرهم التي تدفعهم لرفض تولي الفياض لحقيبة الداخلية والامتناع عن التصويت له في البرلمان في حال أرادوا ذلك".


 وأشار إلى أنه "في حال لم يحصل الفياض على الأصوات التي تؤهله لتولي الداخلية فسيتم استبداله أما إذا ما حصل على ثقة غالبية أعضاء البرلمان فهذا يعني بان الشعب هو من اختاره لهذا المنصب".


وأردف المالكي قائلا: "وفق الدستور، فإن اختيار المرشحين لتولي الوزارات من عدمه يتم بالتصويت داخل قبة البرلمان وليس عبر الفوضى والتهديد والوعيد".


وكان النائب السابق عن التيار الصدري ديوان جمعة قال لـ"" إن "رفض الصدر لفالح الفياض، يأتي من كونه فشل في ملف الأمن لسنوات عديدة خلال إدارته لوزارة الأمن الوطني، ولم يقدم شيئا خلال تسلمه مناصب حساسة كثيرة بالدولة".


وأضاف أن "الفياض استغل المنصب الرسمي لتكوين قائمة شارك فيها بالانتخابات خلافا للقانون لأنه مسؤول أمني، إضافة إلى أنه رجل عائلي (يقدم عائلته بالمناصب)، كما أن له ارتباطات خارجية، وترشيحه جاء بضغط خارجي على عادل عبد المهدي".

 


وأشار النائب الصدري السابق "عبد المهدي ليس متمسكا بالفياض، والأخير مرشح قائمة الفتح (يرئسها هادي العامري) وهي من تضغط على رئيس الحكومة لتنصيبه وزيرا للداخلية، وهو ليس شخصية مستقلة".

 

وقبل ذلك، كشف علي السنيد القيادي في ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سيلماني متواجد في بغداد أجل الضغط لتمرير فالح الفياض لحقيبة وزارة الداخلية، لكن هذه التدخلات رُفضت ولم يتحقق ما أراده سليماني ولن يتحقق، فالإرادة العراقية هي الأقوى".

وشغل فالح الفياض، منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي إضافة لمنصبي وزير الأمن الوطني ومستشار الأمن لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي قبل أن يقيله الأخير من جميع مناصبه.


وفشل عبد المهدي الثلاثاء الماضي، في تمرير ثمانية مرشحين لشغل ما تبقى من الوزارات في كابينته الحكومية، ولاسيما وزارتي الدفاع والداخلية، إلا أن فوضى حدثت في البرلمان أنهت الجلسة من دون منحهم الثقة.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

"”شبكة ابوشمس”" تسأل مسؤولا عُمانيا عن التطبيع.. هكذا أجاب

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *