الرئيسية / الاخبار / إيكونوميست: لهذا قررت قطر الخروج من منظمة أوبك

إيكونوميست: لهذا قررت قطر الخروج من منظمة أوبك

 

وتفيد المجلة بأن ولي العهد محمد بن سلمان قام في أيلول/ سبتمبر بأول زيارة للكويت، حيث انتشرت اللوحات الإعلانية التي أشادت بالعلاقات الثنائية، إلا أن الزيارة يمكن وصفها بأي شيء باستثناء أن تكون دافئة، لافتة إلى أن الكويت حاولت أداء دور الوسيط في الخلاف مع قطر. 

وينوه التقرير إلى آن ولي العهد لم يكن سعيدا، وطالب الكويتين بالانضمام للحصار، ورفضوا، كما رفضت الكويت طلبه لبدء إنتاج النفط من "المنطقة المحايدة"، وهي منطقة حدودية، حيث تشتركان في حقوق إنتاج النفط، مشيرا إلى أنه كان من المقرر أن تستمر الزيارة لمدة يومين، لكن الأمير عاد إلى الرياض في غضون ساعات. 

وتقول المجلة إن الكويت وقعت في الوقت ذاته معاهدة للتعاون العسكري مع تركيا، وقللت الحكومة الكويتية من أهمية الاتفاق، باعتباره أمرا إجرائيا، إلا أن تركيا أصبحت لاعبا مهما في الخليج، وهو ما يثير غضب المعسكر السعودي، مشيرة إلى أن لديها قوات عسكرية في قطر لتوفير الحماية في حال تعرض البلد لهجوم، فيما تدهورت علاقاتها مع السعودية بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي في مقر القنصلية السعودية في اسطنبول.

وبحسب التقرير، فإن لا أحد يتوقع انضمام سلطنة عُمان للحصار، فقال مستشار للديوان الملكي في مسقط: "لدينا تقاليد في الحياد في كل شيء"، واستفادت من السفن التجارية التي كاتت في طريقها إلى قطر، حيث توقفت في ميناء صحار، بدلا من منطقة جبل علي في دبي، مشيرا إلى أن الإمارات تخشى من أن يختلس ميناء دوقم على الساحل العماني التجارة منها، وعانى البلدان من مشكلات حدودية وتوجيه تهم تجسس، فيما يحاول السعوديون إقناع إدارة ترامب بأن عُمان قريبة من إيران. 

وتورد المجلة أن أكثر من 5 آلاف جندي بريطاني وصلوا في أيلول/ سبتمبر إلى عُمان للقيام بمناورات عسكرية، وقال دبلوماسي غربي يقيم في مسقط إن عُمان تريد أن يعرف جيرانها أن لديها أصدقاء أقوياء، وأنها تعقد تحالفات جديدة، مستدركة بأنه بالرغم من عدم وجود أي دولة في الخليج أقامت علاقات مع إسرائيل، إلا أنها تتنافس لإقامة علاقات. 

وتختم "إيكونوميست" تقريرها بالإشارة إلى أن عُمان كانت الأسرع بين هذه الدول، حيث استقبلت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة مسقط في تشرين الأول/ أكتوبر، وسمحت الزيارة للسلطان قابوس بإظهار العلاقة مع إيران من منظور إيجابي، وبأن دولته قد تؤدي دور الوسيط بين إيران وإسرائيل، ما أدى إلى تهدئة النقد في واشنطن والخليج على الأقل في الوقت الحالي.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط ()

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

استطلاع يظهر تراجع التأييد لماكرون مع انخفاض شعبيته

كشف استطلاع للرأي أن شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تراجعا في كانون الأول/ديسمبر، مع انخفاض نسبة مؤيديه بمقدار نقطتين عما كانت عليه في تشرين الثاني/نوفمبر، لتبلغ 23 بالمئة. ويفيد الاستطلاع الذي نشرت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" الأحد نتائجه، أن نسبة الذين قالوا إنهم "راضون" عن إيمانويل ماكرون تراجعت من 25 بالمئة إلى 23 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة "المستائين" من 73 بالمئة إلى 76 بالمئة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *