الرئيسية / الاخبار / بيلوسي: CIA ستطلع النواب الأمريكي على استنتاجات حول خاشقجي

بيلوسي: CIA ستطلع النواب الأمريكي على استنتاجات حول خاشقجي

كشفت وسائل إعلام أمريكية أن مسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) سيطلعون الأسبوع المقبل مجموعة جديدة من النواب في الكونغرس الأمريكي على استنتاجاتها حول جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وقالت زعيمة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، نانسي بيلوسي، الخميس، إن 435 نائبا سيطلعون -كما أعضاء مجلس الشيوخ قبلهم- على الوضع في اليمن، الذي يشهد نزاعا داميا بين الحكومة المدعومة من السعودية والمتمردين المدعومين من إيران.


وأضافت بيلوسي: "ستطلع مجموعة محدودة على استنتاجات (سي آي إيه) حول خاشقجي الذي قتل في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في القنصلية السعودية في إسطنبول".


وأضافت: "آمل في أن نرى مديرة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) جينا هاسبل ومسؤولين آخرين في الاستخبارات".

 

عن admin

شاهد أيضاً

كيف سيؤثر اقتطاع أموال السلطة على الوضع في الضفة وغزة؟

قال عاموس غلبوع الكاتب الإسرائيلي في صحيفة معاريف، إن "الهجمات المسلحة في الضفة الغربية تبدو أكثر فتكا من نظيرتها في قطاع غزة، ولذلك أحسنت إسرائيل صنعا بتجميد أموال المقاصة الموجهة للسلطة الفلسطينية التي تقدم مستحقات مالية للأسرى وعائلات الشهداء الفلسطينيين، لأن العمليات التي تنفذها الخلايا المسلحة في مدينة رام الله أكثر خطورة مما يشهده قطاع غزة". وأضاف في مقال ترجمته "" أن "الكابينت المصغر اتخذ قراره بالوقف الفوري لأموال المقاصة المرسلة للسلطة الفلسطينية بقيمة نصف مليار شيكل، التي ترسلها للأسرى الفلسطينيين وعائلات منفذي العمليات المسلحة، في حين أن السلطة كعادتها افتتحت حملة دعائية وتهديدات، لكن الموضوع الجوهري يتعلق بالسلوك الذي تقوم به السلطة الفلسطينية من النواحي السياسية والفكرية، وليس المالية فقط". وأشار  غلبوع، عميد الاحتياط في الجيش الإسرائيلي إلى أنه "منذ آب/ أغسطس 2009 قررت السلطة الفلسطينية من خلال مؤسسات منظمة التحرير إطلاق بدء المقاومة الشعبية ضد إسرائيل، لم يكن هذا قرارا سريا، بل علنيا، وفي كل عام يتم تجديده، وقد أعلن عنه أبو مازن في كل منتدى دولي عالمي"، وزعم غلبوع أن "هذه المقاومة تعني قتل اليهود، وإصابتهم من خلال عمليات الطعن بالسكاكين وإلقاء الحجارة وعمليات الدهس وإطلاق النار"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *