الرئيسية / الاخبار / هكذا رد شيوخ أزهريون على الجندي حول الحوريات والجنس (شاهد)

هكذا رد شيوخ أزهريون على الجندي حول الحوريات والجنس (شاهد)

رد عدد من شيوخ الأزهر على الحديث المثير للداعية خالد الجندي عن الحوريات في الجنة، والذي نفى من خلاله أن يكون هناك ممارسة للجنس معهن.

 

وعبر البرنامج والقناة ذاتها التي ظهر عليها الجندي، أطل الشيخ الأزهري رمضان عبد الرزاق ليفند كلام خالد الجندي، قائلا إن "هناك متعة بلا ألم في الجنة، بمعنى أننا نأكل في الدنيا لوقف ألم الجوع، والجماع لوقف الشهوة".


وتابع عبد الرزاق عبر برنامج "لعلهم يفقهون" على فضائية "dmc": "الجنس في الجنة موجود، لكن الكيفية لا يعلمها إلا الله، وليس له علاقة بما يحدث في الدنيا".


بدوره، قال الشيخ الأزهري رمضان عفيفي، إن "الله خلق دورا ثلاث، وهي: الدنيا والبرزخ والآخرة، وكل دار لها مقاييسها، فالدنيا معروفة، لكن البرزخ والآخرة لا نعلم عنهما إلا ما أبلغنا به القرآن".

 

وبحسب عفيفي، فإن "كل ما ورد عن الجنة والنار يعلمه الله، وهناك متعة في الجنة، لكنها تختلف عما هو موجود في الدنيا".


ثالث الشيوخ الأزهريين الذين ردوا على كلام الجندي كان علي محفوظ، الذي قال إن "القرآن الكريم والسنة النبوية أكدا أن الله أعد لعباده المؤمنين في الجنة نعيما كبيرا".

 

وأشار محفوظ إلى أنه "يوجد خمر وفاكهة في الجنة، لكنها ليست مثل الموجودة في الدنيا، والموجود في الجنة سنعرفه عندما نذهب إليها، وهو أمر يعلمه الله، وعلينا أن نعد للخير وعمل الصالحات لدخول الجنة".

 

اللافت أن الشيوخ الثلاثة أدلوا بهذه التصريحات وهم في حلقة واحدة مع خالد الجندي، الذي قال إن "إرضاء الناس غاية لا تدرك".

 

وكان الجندي قال إن التمتع بالحور العين ليس كما تصوره الجماعات الجهادية وبعض السلفيين.

ونفى الجندي أن يكون للرجال في الجنة أعضاء تناسلية، ولا طرق نكاح معروفة في زماننا هذا، مؤكدا أن "الأدوات التناسلية ستكون انتهت وظيفتها الدنيوية".

 

 

عن editor

شاهد أيضاً

إيكونوميست: الشعب السوداني أطاح باثنين وعينه على الثالث

  وينوه التقرير إلى أن المحادثات استؤنفت في 24 نيسان، أبريل، حيث أعلن متحدث باسم المجلس العسكري عن اتفاق الطرفين على معظم المطالب، وقام المجلس في بادرة حسن نية بعزل ثلاثة جنرالات مرتبطين بالبشير، وتم تشكيل لجنة مشتركة لإدارة التفاوض، مع أن معظم الأمور لا تزال غامضة، من بينها علاقة الحكومة الانتقالية بالجنرالات.  وتلاحظ المجلة وجود فراغ سياسي في الجانب المدني، فقد كافح تجمع المهنيين السودانيين للاتفاق على زعيم واحد، ومن يجب أن يكون جزءا في الحكومة الجديدة، وتحاول في الوقت ذاته جماعات المعارضة، التي تعمل تحت مظلة "ائتلاف الحرية والتغيير"، التنافس للحصول على موقع.  ويورد التقرير نقلا عن عثمان ميرغني، وهو محرر صحيفة سودانية، قوله: "حتى تكون هناك خطة واضحة فإن الجيش سيسيطر على الحكم"، فيما قال دبلوماسي غربي إن رئيس المجلس الجنرال عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، مترددان في التخلي عن السلطة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *