الرئيسية / الاخبار / وزير ألماني يحذر من عواقب فشل مشاورات السويد حول اليمن

وزير ألماني يحذر من عواقب فشل مشاورات السويد حول اليمن

حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الخميس، من "كارثة إنسانية" باليمن حال فشلت المشاورات اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة في العاصمة السويدية ستوكهولم، والتي انطلقت الخميس.


وقال الوزير الألماني خلال تصريح له على هامش مشاركته في الاجتماع الـ25 لمجلس وزراء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بمدينة ميلانو الإيطالية، إنه "يجب ممارسة ضغوط على الأطراف المشاركة في المشاورات من أجل إنهاء الحرب باليمن".


وشدد ماس على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في اليمن دون عوائق، "وإلا سيموت الكثير من الناس وينبغي أن نتجنب هذا بأي ثمن"، وفق تقديره.

 


وكانت جولة المشاورات بين أطراف الأزمة اليمنية انطلقت الخميس، في السويد برعاية الأمم المتحدة، بعد تأجيل لمدة ساعتين، وقالت وزيرة الخارجية السويدية مارغو فالستروم خلال افتتاحها جلسة المشاورات إنه "يجب علينا وقف الكارثة الإنسانية في اليمن"، داعية جميع الأطراف اليمنية إلى "إجراء محادثات بناءة".


من جهته، قال المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفيث إننا "نستأنف العملية السياسية لأول مرة منذ عامين"، لافتا إلى أننا "ندرك أن هناك قرارات صعبة اتخذت من أجل حضور الأطراف للمشاركة في المشاورات".


وأضاف أن "الطرفين اتخذا خلال الأسابيع الماضية خطوات للتخفيف من التصعيد العسكري، وتم التوقيع على اتفاق لتبادل الأسرى والمعتقلين والمحتجزين بين طرفي الأزمة"، موضحا أننا "سنسعى خلال المشاورات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه والبناء عليه".

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

ضبابية بالموقف الأردني حول المشاركة في "ورشة البحرين"

يقف الأردن حائرا أمام إعلان موقفه من المشاركة في ورشة البحرين الاقتصادية المزمع عقدها في المنامة بتنسيق بحريني أمريكي، في 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل تمهيدا لطرح صفقة القرن. الحيرة الأردنية تأتي بعد أن أعلنت مؤسسات صنع القرار قاطبة في الأردن وعلى رأسها القصر رفضها لصفقة القرن وتبعاتها، في وقت يشكك فيه محللون من خروج الأردن عن سرب دول الخليج المشاركة في الورشة. الناطقة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، لم تجب على استفسارات متكررة لـ"" حول مشاركة الأردن من عدمها في ورشة البحرين، وهو جزء من الضبابية التي تحيط الموقف الرسمي الأردني الذي لم ينبس ببنت شفة حول الموضوع...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *