الرئيسية / الاخبار / بعد زيارة العاهل المغربي له.. الرئيس الغابوني يغادر المستشفى

بعد زيارة العاهل المغربي له.. الرئيس الغابوني يغادر المستشفى

غادر الرئيس الغابوني علي بونغو اونديمبا، أمس الأربعاء، المستشفى العسكري بالرباط، ليمضي فترة نقاهة في إحدى الإقامات الخاصة بالعاصمة المغربية، وفق ما ذكره مقربون من الرئاسة.

ونقلت مجلة "" عن المصدر ذاته، قوله إنه تقرر خروج الرئيس الغابوني من المستشفى "بعد إذن من الفريق الطبي".

وكان العاهل المغربي، الملك محمد السادس، قد زار الرئيس الغابوني في المستشفى الاثنين الماضي ليطمئن على حالته الصحية.

 


وبثت القنوات العامة الغابونية، مساء الثلاثاء الماضي، فيديو آخر يظهر رئيس الدولة مع رئيس وزرائه ونائبه ورئيس المحكمة الدستورية. وقال رئيس الحكومة الغابونية، إيمانويل ايسوز نغونديت إن الرئيس عمر بونغو "في صحة جيدة.. وعملية إعادة تأهيله تتم بسرعة وبطريقة إيجابية"، دون أن يحدد موعد عودة الرئيس الغابوني إلى ليبروفيل.

وكان بونغو قد وصل إلى المغرب، بعد قرابة شهر قضاها في مستشفى فيصل بالعاصمة السعودية إثر إصابته بسكتة دماغية في 24 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، أن الرئيس الغابوني "سيمضي مقاما طبيا بالمغرب من أجل إعادة التأهيل الطبي والنقاهة، وذلك بإحدى المؤسسات الاستشفائية بالرباط". 

وأشارت الخارجية إلى أن هذا القرار يأتي وفق رغبة الرئيس بونغو في اتفاق مع المؤسسات الدستورية لجمهورية الغابون، وتماشيا مع رأي الأطباء المعالجين.

 

يذكر أن الملك محمد السادس، قام الاثنين بزيارة رئيس جمهورية الغابون علي بونغو أونديمبا بالمستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط.

 




عن editor

شاهد أيضاً

فصائل تبارك "عملية عوفرا" وتؤكد انتصار خيار أشرف نعالوة

باركت الفصائل الفلسطينية، عملية إطلاق النار على مجموعة من جنود الاحتلال قرب مستوطنة عوفرا المقامة على أراضي مدينة رام الله المحتلة وسط الضفة الغربية المحتلة.   وأكدت الفصائل في بيانات، وصلت ، نسخة عنها أن العملية تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مؤكدة بالوقت ذاته على تبني الفلسطينيين لخيار المقاومة.   حضور المقاومة    وثمنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في بيانها، العملية "التي تشير إلى حضور المقاومة في الضفة المحتلة رغم محاولات استئصالها المستمرة"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *