الرئيسية / الاخبار / زوكربيرغ يدافع عن اتفاقيات مشاركة بيانات المستخدمين

زوكربيرغ يدافع عن اتفاقيات مشاركة بيانات المستخدمين

دافع الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ، عن اتفاقيات عقدتها الشركة مع من قال إنها أطراف ثالثة لمشاركة بيانات المستخدمين، بعد أن نشر البرلمان البريطاني في وقت سابق وثائق سرية تكشف انتهاك الموقع لخصوصية المشتركين.


وفي منشور على صفحته الرسمية في قال زوكربيرغ: "لا نسمح لأي شخص بالتطوير على منصتنا، وقمنا بحجب الكثير من التطبيقات المبهمة، كما أننا لم نسمح للمطورين باستخدام منصتنا لتكرار وظائفنا أو تطوير خدماتهم بطريقة فيروسية".


وتابع: "قيدنا عدداً من هذه التطبيقات، وطلبنا من الآخرين من مطوري البرامج توفير طرق سهلة كي يشارك الأشخاص محتوياتهم خارج تطبيقاتهم وعلى (فيسبوك) إذا أرادوا ذلك"، مضيفا أن قرار الشركة "منع المطورين من الوصول إلى بيانات مستخدم معينة، ساعد على اتخاذ إجراءات صارمة ضد (التطبيقات الغامضة)، ولو كانت السياسات سارية قبل 12 شهراً، لكنا تجنبنا فضيحة (كامبريدج أناليتكا)".


والأربعاء، نشر البرلمان البريطاني مقتطفات من وثائق شركة فيسبوك الداخلية الحساسة ضمن تحقيقاته في ما يعرف بـ"الأخبار الزائفة وتداعيات فضيحة استيلاء شركة الاستشارات السياسية "كامبريدج أناليتكا" على بيانات المستخدمين".


وحصل البرلمان البريطاني على الوثائق التي يعود بعضها إلى عامي 2012 و2013، من شركة البرمجيات Six4Three، في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، خلال رحلة قام بها مؤسس الشركة إلى لندن. 


وتشمل رسائل البريد الإلكتروني المرسلة من وإلى الرئيس التنفيذي في فيسبوك مارك زوكربيرغ، ومسؤولين تنفيذيين بارزين، ورافق الكشف عن هذه الوثائق مذكرة من رئيس لجنة الثقافة الرقمية والإعلام والرياضة في البرلمان، داميان كولينز، يلخص فيها النتائج التي توصلت إليها لجنة التحقيق.

عن editor

شاهد أيضاً

غراهام عن صفقات سلاح للرياض: على ترامب تذكر خاشقجي

عبر سيناتور جمهوري بارز، مبيعات السلاح الأمريكية إلى السعودية، في الوقت الذي تجاهل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونغرس، من أجل إقرار صفقات السلاح مع الرياض، بحجة أن الأمر طارئ مع تزايد التهديد الإيراني، وفق قوله. ووفق موقع "ذا هيل" الأمريكي، فقد انتقد السيناتور ليندسي غراهام الأحد، إدارة ترامب التي تواصل بيع الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية السعودية في إسطنبول، وأن إدارة ترامب عليها تذكر ذلك حين تقر صفقات السلاح. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *