الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / ملصقات طبية ذكية لمن يعانون مشكلاتٍ في القلب

ملصقات طبية ذكية لمن يعانون مشكلاتٍ في القلب


لقد طوّر باحثون من جامعة بوردو ملصقًا ذائبًا أصبحَ أقرب إلى الحقيقة.

يقول رمسيس مارتينز Ramses Martinez؛ البروفيسورُ المساعد في دائرة الهندسة الصناعية والطبية: "لقد صنعنا في تجربة أوليّة أجهزةً إلكترونية قابلة للَّصق على الجسم؛ وهكذا يمكن لأيِّ شخص أن يلصقها على جلده بسهولة. وهذه الأجهزةُ مصنوعةٌ من الورق؛ وذلك للتقليل من كِلْفة الطبِّ التخصصيّ".

إنَّ "الملصقات الذكية" مصنوعة من السليولوز؛ الذي يعدُّ بدوره مادةً متوافقةً حيويًّا، وتسمح للجلد بالتنفس. ويمكن استخدام هذه الملصقات لمراقبة النشاط الفيزيائيّ للجسم، ولتنبيهِ مستخدمِها إلى مشكلة صحية مُمكنة الحدوث.

ويمكن لخبراء الصحة استخدامُ هذه الملصقات على أنَّها حسَّاساتٌ أو أجهزةُ استشعار لمراقبة عملية النوم لدى المرضى؛ لأنَّ الملصقات تتوافق مع الأعضاء الداخلية دون التسبب بأيّ ردود أفعال سلبية. ويستطيع الرياضيون استخدام هذه التكنولوجيا لمراقبة صحتهم في أثناء التمارين الرياضية، وحتى وقت السباحة أيضًا.

إنَّ هذه الملصقات مُصمَّمةٌ بأشكالٍ ملتوية ومطاطية مثل الجلد؛ الأمر الذي يجعل مُرتدِي هذه الملصقات لا يشعرونَ بها على بشرتهم.

ولمّا كان الورق يتحلَّل بسرعة عندما يصبح رطبًا؛ وجلدُ الإنسان يكون عُرْضة للتعرُّق غالبًا؛ فإنَّ هذه الملصقات مُغلَّفةٌ ومغطاة بجزيئات "تطرد" الماء والزيت والغبار وكذلك البكتيريا.

يكلِّف المُلصق الواحد قرابة (0.05$) لإنتاجه، ويمكن صناعته عن طريق الطباعة والتكنولوجيات التصنيعية المشابهة لتلك التكنولوجيات التي تَطبع الكتب بسرعة فائقة.

وقال مارتينيز: "إنَّ التكلفةَ المنخفضة لهذه الأجهزة القابلة للارتداء، وتوافقَها مع تقنيات تصنيع واسعةِ النطاق؛ ستُمكِّن من اعتماد هذه المجسَّات الجديدة القابلة للارتداء، التي تُستعمَل مرة واحدة فقط في مجموعة متنوعة من تطبيقات الرعاية الصحية التي تتطلَّب أنظمةً تشخيصية من نوع الاستعمالِ مرة واحدة فقط."

المصادر : 

1- 


* ترجمة: : علاء توام
* تدقيق علمي: : Ahmad A. Alnoufi
* تدقيق لغوي: : غنوة عميش
* تدقيق لغوي: : Amer Hatem
* تعديل الصورة: : Ammar Al Bassyouni
* نشر: : Mahmoud A. Aziz

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

عالم فيزيائي أمريكي: السفر عبر الزمن أصبح ممكنا تقنيا

نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية مقال رأي للعالم الفيزيائي في جامعة ماساتشوستس في دارتموث، غوراف خانا، تطرق من خلاله إلى إمكانية السفر عبر الزمن بمنأى عن القوانين الفيزيائية المعهودة التي كانت تحول دون تمكننا من القيام بإحدى أكثر التجارب إثارة بالنسبة للعلماء الفيزيائيين والأشخاص العاديين، على حد السواء. وقالت المجلة، في هذا المقال الذي ترجمته ""، إننا نسافر عبر الزمن لثانية واحدة فقط في حياتنا اليومية. لكن هذه التجربة الطبيعية لا تندرج ضمن طموحات المهووسين بالسفر عبر الزمن، الذين يرغبون في السفر والاطلاع على المستقبل أو العودة إلى الماضي؛ لمنع حدث ما من الوقوع أو التدخل في سير الأحداث لتغيير واقعهم. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *