الرئيسية / الاخبار / مؤتمر حول "الهولوكوست" بالمغرب ومناهضو التطبيع غاضبون

مؤتمر حول "الهولوكوست" بالمغرب ومناهضو التطبيع غاضبون

أثار احتضان المغرب مؤتمرا عالميا حول ما يسمى بـ"الهولوكوست" غضب المرصد المغربي لمناهضي التطبيع، زاد من حدته وجود شخصيات ومؤسسات رسمية مغربية أعلن البيان الرسمي للمؤتمر مشاركتها فيه. 

 

ويجدد احتضان هذا المؤتمر الأسئلة حول موقف المغرب الرسمي من تطيبع العلاقات مع الكيان الصهيوني، خاصة في ظل ثنائية التطبيع العملي ولافعلي على الأرض، واستمرا النفي الرسمي. 

 

دعم رسمي لمؤتمر الهولوكست
وتستعد مدينة مراكش لاحتضان مؤتمر عالمي حول مايسمى بـ"الهولوكوست والتراجيديات الكبرى عبر التاريخ".


ويشارك في المؤتمر شخصيات مغربية هامة، يتقدمها مستشار الملك محمد السادس، أندري أزولاي، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي، ورئيس الرابطة المحمدية للعلماء، أحمد العبادي، فضلا عن وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، والوزير السابق رشيد بلمختار.


هذا المؤتمر ينظمه "مشروع علاء الدين اليهودي الفرنسي"، بشراكة مع "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة"(يونيسكو)، وجامعة محمد الخامس بالرباط.


ووجهت الدعوة في المؤتمر من خارج المغرب الوزير الفرنسي برنار كازونيف، وليش بيزار، رئيسة منظمة علاء الدين، وليلى السليماني، الكاتبة الفرنسية من أصول مغربية، ووزراء من بلدان لم تكشف أسماؤها.
وتقول المؤسسة المشرفة على المؤتمر، الذي سينطلق يوم 11 و12 كانون الأول ديسمبر الجاري، إلى تكريم بالبلدان التي ساعدت اليهود إبان "المحرقة النازية".

 

 
وأضافت وثائق المؤتمر، أن هذه الدول ومن بينها المغرب وتركيا وتونس وألبانيا؛ فضلا عن عرض الروابط العميقة التي كانت تجمع اليهود بالمسلمين في منطقة شمال إفريقيا، وذلك على امتداد يومين يتدخل فيها ثلة من الخبراء والمتخصصين.

 

رفض مناهضو التطبيع

 
وهاجم المرصد المغربي لمناهضة التطبيع احتضان مدينة مراكش لمؤتمر دولي حول "الهولوكست".


وقال المرصد في بلاغ حصل "" على نسخة منه، إن مدينة مراكش تشهد نشاطا خادما للصهيوينة عبر ما يسمى محرقة "الهولوكوست" يراد منه التغطية على طبيعة الكيان الصهيوني الإرهابية و طمس ذاكرة الأجيال".


وزاد المرصد إن "موعد النشاط ـ الذي وصفه بـ(الصهيوني)ـ المدان يأتي في الذكري العاشرة تماما لمحرقة قطاع غزة دجنبر 2008 فيما سماه العدو الصهيوني (عملية الرصاص المصهور)".


وتابع "عندما قصف الشعب الفلسطيني بالفوسفور الأبيض الذي لم تسلم منه حتى مدارس الأنوروا التابعة لمنظمة الأمم المتحدة  حيث سقط آلاف بين شهيد وجريح و تم تدمير غزة بشكل شبه كلي".


وسجل أن "مدينة الرباط سبق أن شهدت نشاطا من نفس النوع سنة 2009 بعد مرور بضعة شهور على (هولوكوست غزة) بتنسيق بين المركز الثقافي الفرنسي الإيطالي بالرباط".

 


واعتبر المرصد أن النشاط إياه عرف ثورة كبيرة قام بها الراحل المغربي اليهودي إدمون عمران المالح عندما قال إن (الهولوكوست الحقيقي هو ما وقع في قطاع غزة من قبل الاحتلال الصهيوني)".

 

ويعتبر مشروع علاء الدين منظمة دولية غير حكومية ومستقلة تتخذ باريس مقرا لها، ويضم مجلسها عشرين شخصية من بلدان وثقافات وديانات مختلفة، جمعهم الإيمان بإمكانية تغلّب قوة المعرفة والتربية وأولوية التاريخ والقيم الأخلاقية على التنافر النابع عن الجهل والأحكام المسبقة والكراهية والذكريات المتناحرة.


ويهدف المشروع إلى تحقيق الانسجام على مستوى العلاقات بين الثقافات، وخاصة بين اليهود والمسلمين؛ فضلا عن تحقيق المعرفة المتبادلة من خلال إنتاج وترجمة الكتب والأفلام الوثائقية ومواقع الإنترنت ووسائل إعلام أخرى بلغات الشعوب المعنية، وكذا الوسائل العصرية، من أجل التعاون مع الذين يسعون إلى السلام والاحترام المتبادل.


تجدر الإشارة إلى أن مشروع علاء الدين انطلق سنة 2009 برعاية من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، ومنذ ذلك الحين ازداد عدد الداعمين له، ليكون أكثر من ألف شخص، بين مثقف ومفكر وأكاديمي وشخصية بارزة، ومن أكثر من خمسين دولة في الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا وأميركا الشمالية.

عن

شاهد أيضاً

هدم المنازل.. وسيلة عقابية يتخذها الاحتلال للتنكيل بالفلسطينيين

https://www.youtube.com/embed/e9uC9vDGQTA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *