الرئيسية / الاخبار / روحاني يعود لتهديد أمريكا بمنع إمدادات النفط الخليجي

روحاني يعود لتهديد أمريكا بمنع إمدادات النفط الخليجي

أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الثلاثاء، تهديداته لأمريكا، بمنع النفط الخليجي في العالم، وذلك بسبب استمرار العقوبات الأمربكية.

وقال روحاني في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي، الثلاثاء، إن "على أمربكا أن تعلم أنها غير قادرة على منع تصدير النفط الإيراني".

وتتوعد إيران منذ الثمانينيات بفرض حصار على منطقة الخليج، ردا على ضغوط دولية، لكنها لم يسبق أن نفذت تهديدها.

 

وسبق أن أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي، تأييده، لتصريحات روحاني، قائلا: "إن ما يقوله الرئيس روحاني مهم ويعكس سياسة ومنهج النظام".

 

 

وهدد مسؤولون إيرانيون من قبل بإغلاق مضيق هرمز وهو طريق رئيس لشحن النفط ردا على أي تحرك عدواني من جانب الولايات المتحدة.

وأعادت واشنطن فرض عقوبات على إيران ومنها حظر نفطي، بعد انسحابها في أيار/ مايو الماضي، من اتفاق النووي الموقع عام 2015، بين طهران والدول الست الكبرى.

وهددت واشنطن بوقف مبيعات إيران من النفط، لكنها منحت إعفاءات مؤقتة إلى ثماني دول.

 



وبحسب التقرير الأخير للبنك المركزي الإيراني حول أرقام التضخم، فإن أسعار المواد الغذائية ارتفعت 56 بالمئة على أساس سنوي في تشرين الأول/ أكتوبر.

وأقر روحاني بوجود "بعض المشكلات"، لكنه أكد مواجهتها في مشروع الموازنة الجديدة الذي سيتم تقديمه في 16 كانون الأول/ ديسمبر.

وقال إن الحكومة ستواصل الدعم للمواد الغذائية الأساسية وسترفع أجور القطاع العام ومعاشات التقاعد بنسبة 20 في المئة.

 

والشهر الماضي، كشفت بيانات منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، عن تراجع إنتاج إيران من النفط بنسبة 4.5 في المائة، بمقدار 156 ألف برميل، ليصل إلى نحو 3.296 مليون برميل في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على أساس شهري.

وبحسب المنظمة الدولية التي تتخذ من فيينا بالنمسا مقرا لها، سجل إنتاج إيران من النفط نحو 3.452 مليون برميل في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وكشفت تقديرات لصندوق النقد الدولي، مؤخرا، أن إيران بحاجة إلى وصول أسعار النفط إلى 98.6 دولار للبرميل خلال العام الحالي، وإلى 95.4 دولار في العام المقبل، لتحقيق التوازن في ميزانيتها.

وإيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة "أوبك" بعد السعودية والعراق بـ 3.45 مليون برميل يوميا، وصادرات عند مليوني برميل يوميا.

ودخلت حزمة العقوبات الثانية حيز التنفيذ، بعد أخرى بدأ تطبيقها في 6 آب/ أغسطس الماضي، أي بعد ثلاثة أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من اتفاق النووي.

عن admin

شاهد أيضاً

"التعاون" يقر 72 بندا.. ماذا عن خاشقجي والأزمة الخليجية؟

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *