الرئيسية / الاخبار / الاحتلال يبدأ حملة "درع الشمال" في مواجهة أنفاق حزب الله

الاحتلال يبدأ حملة "درع الشمال" في مواجهة أنفاق حزب الله

بدأت قوات الاحتلال بشن حملة واسعة للكشف عن أنفاق لحزب الله على طول الشريط الحدودي مع لبنان.

 

وقال جيش الاحتلال في بيان، الثلاثاء، إنه سيبدأ عملية "لكشف وإحباط" أنفاق حفرتها جماعة حزب الله، لشن هجمات عبر الحدود مع لبنان.

 

وأشار المتحدث باسم قوات الاحتلال، جوناثان كونريكس، إلى أن "الجيش على علم بعدد من الأنفاق العابرة إلى إسرائيل من لبنان، وإنه سيبدأ عمليته داخل حدود إسرائيل".

 

وأوضح المتحدث أن الجيش عزز أيضا قواته على امتداد الحدود الشمالية، وقال: "نعتبر أنشطة حزب الله انتهاكا صارخا وفاضحا للسلطة الإسرائيلية".

 

وفي السياق ذاته، قال الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إن إسرائيل أطلقت على العملية "درع الشمال"، بقيادة المنطقة الشمالية وبمشاركة هيئة الاستخبارات وسلاح الهندسة لمواجهة تلك الأنفاق.

 

اقرأ أيضا: خبراء: لقاء نتنياهو-بومبيو رسالة تحذير قبيل ضرب حزب الله

وكشف صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في خبر ترجمته ، عن صدور "تعليمات" من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لأعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت"، "بعدم إجراء مقابلات حول عملية الجيش لتحييد الأنفاق حزب الله على الحدود اللبنانية

 

من جهتها، قالت صحيفة العبرية، إن قوات الاحتلال بدأت فعليا ليلة الاثنين، بتحييد أنفاق عبر الحدود، أقامها حزب الله على مدار الأعوام القليلة الماضية.

 

وأضافت في تقرير ترجمته ، أن جيش الاحتلال يدرك منذ عام 2006 أن حزب الله يسعى لبناء شبكة أنفاق هجومية تمتد إلى الداخل في عدة نقاط على طول الحدود.

 

ولفتت إلى أنه منذ ذلك الوقت، تحدث الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، عن خطة لـ"قهر الجليل"، وأنه في عام 2013 اكتشف الجيش أن الحزب كان يحاول البدء في بناء الأنفاق إلا أنه لم يستطع العثور على أي منها.

 

وبينت أنه في عام 2014، قرر الجيش تشكيل فريق خاص لتحديد موقع هذه الأنفاق، وفي عام 2015 بدأ الجيش مشروعا لبناء حاجز على طول الحدود اللبنانية، مستخدما التكنولوجيا لذلك.

 

ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم جيش الاحتلال، رونين مانليس، أن "بناء حزب الله شبكة أنفاق عابرة للحدود، دليل على انتهاك صارخ للسيادة الإسرائيلية".

 

وأضاف: "إسرائيل ترى ذلك وضعا خطيرا للغاية يضر بلبنان ومواطنيه، ونحمل الحكومة اللبنانية مسؤولة ذلك، ولدينا دليل لا جدال فيه على أن الحكومة اللبنانية ليست مسيطرة على حدودها، وأن الأنفاق تبنى بنفقة إيرانية".

 

ولفت مانليس، إلى أن دولة الاحتلال مصممة على إزالة تهديد حزب الله من الحدود الشمالية.

 

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

استطلاع يظهر تراجع التأييد لماكرون مع انخفاض شعبيته

كشف استطلاع للرأي أن شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تراجعا في كانون الأول/ديسمبر، مع انخفاض نسبة مؤيديه بمقدار نقطتين عما كانت عليه في تشرين الثاني/نوفمبر، لتبلغ 23 بالمئة. ويفيد الاستطلاع الذي نشرت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" الأحد نتائجه، أن نسبة الذين قالوا إنهم "راضون" عن إيمانويل ماكرون تراجعت من 25 بالمئة إلى 23 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة "المستائين" من 73 بالمئة إلى 76 بالمئة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *