الرئيسية / الاخبار / وفاة رئيس برشلونة السابق صانع "فريق الأحلام"

وفاة رئيس برشلونة السابق صانع "فريق الأحلام"

أعلن نادي برشلونة الإسباني أن رئيسه السابق جوسيب لويس نونييز الذي قاد النادي لمدة 22 عاما وصنع "فريق أحلام" توج بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم عام 1992، توفي الاثنين عن 87 عاما.

 

وكتب النادي الكاتالوني حامل لقب الدوري الإسباني ومتصدر الترتيب "يعبر نادي برشلونة عن حزنه لوفاة جوسيب لويس نونييز (1931-2018)، رئيس نادي برشلونة بين عامي 1978 و2000".


واستلم نونييز رئاسة النادي عام 1978 وتعاقد مع العديد من النجوم العالميين خلال فترة رئاسته الطويلة، بدءا من الأرجنتيني دييغو مارادونا وصولا إلى البرازيلي ريفالدو مروراً بمواطنه رونالدو.


لكن نونييز اتخذ عام 1988 أحد القرارات الأكثر أهمية في فترة ولايته من خلال التعاقد مع المدرب الهولندي يوهان كرويف صاحب التغيير الكبير في أسلوب لعب برشلونة.


ونجح برشلونة بإشراف كرويف في التتويج بلقب الدوري الإسباني 4 مرات متتالية (من 1991 إلى 1994)، ولقب بطولة أوروبا للأندية البطلة (دوري أبطال أوروبا حالياً) وذلك للمرة الأولى في تاريخ النادي. لكن خلافا حادا نشب بين كرويف ونونييز أدى إلى رحيل الهولندي في عام 1996.


وكان الاختيار الأبرز الآخر في فترة ولاية نونييز قراره عام 1979 إنشاء "لا ماسيا"، مركز التدريب الشهير للنادي الذي تخرج منه العديد من نجومه، مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي وأندريس إنييستا وتشافي هرنانديز، وجوسيب غوارديولا المدرب الحالي لمانشستر سيتي بطل إنجلترا.


وأمضى نونييز، مالك مجموعة البناء والفنادق "نونييز ونافارو"، بضعة أسابيع خلف القضبان بين عامي 2014 و2015 بعد أن حكم عليه بالسجن لمدة عامين وشهرين بتهمة تقديم رشى لموظفي مصلحة الضرائب الإسبانية.
 

عن editor

شاهد أيضاً

ترامب يتحدث عن فرصة "جيدة للغاية" للتوصل لاتفاق تجاري مع الصين

 مددت المفاوضات التجارية بين الصين والولايات المتحدة في واشنطن إلى الأحد، وفق وزير الخزانة ستيفن منوتشن، فيما أكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فرص التوصل إلى اتفاق تجاري "جيدة للغاية". وتوقع ترامب "لقاء قريبا" مع نظيره الصيني شي جينبينغ للتفاوض بشأن النقاط الأكثر حساسيةً في الخلاف التجاري بين البلدين، مضيفا أن اللقاء قد يجري "في آذار/مارس في مارالاغو"، مقره في فلوريدا.   ووصف ترامب أمام الصحفيين المحادثات مع الصين بأنها "جيدة جدا"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *