الرئيسية / الاخبار / هذه أول دولة تعيد علاقاتها الدبلوماسية مع قطر منذ الحصار

هذه أول دولة تعيد علاقاتها الدبلوماسية مع قطر منذ الحصار

كسرت إحدى الدول التي انضمت إلى حملة مقاطعة قطر اقتداء بالسعودية والإمارات والبحرين ومصر، الحصار، وأعادت علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، الأحد، بعد عام ونصف من اندلاع الأزمة، ما اعتبرته وسائل إعلام قطرية "انتصارا لدبلوماسية" بلادهم.


وأعادت حكومة موريشيوس، التي انضمت إلى دول الحصار في حملتهم ضد قطر علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، وفق ما أورده بلاغ لوزارة الخارجية القطرية.


وأعلنت الخارجية القطرية في بلاغها، أن الأمين العام للوزارة، أحمد بن حسن الحمادي، تسلم اليوم الأحد نسخة من أوراق اعتماد سفير جمهورية موريشيوس لدى قطر راشد علي صوبيدار.


وأضافت الوزارة، أن الحمادي تمنى لصوبيدار التوفيق والنجاح في أداء مهامه، مؤكدا له "تقديم كل الدعم للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى تعاون أوثق في مختلف المجالات".


وأوضحت الخارجية القطرية أن سفير موريشيوس سيتولى مهامه بصفة "غير المقيم".

 

 

واعتبرت وسائل الإعلام القطرية هذا التطور نجاحا وانتصارا لدبلوماسية الإمارة في مواجهة "الحصار" المفروض عليها ما يؤكد "التأييد العالمي لموقف قطر القوي".

وبهذه الخطوة، أصبحت موريشيوس أول دولة تراجعت عن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر منذ اندلاع الأزمة الخليجية، وثالث دولة تعيد سفيرها إلى الدوحة، وذلك بعد أن قامت السنغال وتشاد بخطوة مشابهة في وقت سابق من العام الجاري.

وتعيش قطر منذ 5 يونيو عام 2017 في ظل ما تصفه بـ"الحصار" من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة وأوقفت الحركة البحرية والبرية والجوية مع الإمارة، متهمة إياها بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة والتحول عن محيطها العربي باتجاه إيران، وهو ما تنفيه قطر نفيا قاطعا.

وتوسعت المقاطعة، بانضمام كل من اليمن والحكومة الليبية المؤقتة غير المعترف بها دوليا، وموريتانيا والمالديف وموريشيوس وجزر القمر، بينما خفضت كل من الأردن وجيبوتي من تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، فيما سحبت تشاد والسنغال سفيريهما من الدوحة.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ضابط إسرائيلي: "وارسو" طبعت علاقات العرب معنا على حساب فلسطين

قال يوني بن مناحيم الخبير الإسرائيلي في الشئون الفلسطينية إن "قمة وارسو شكلت يوما عصيبا على الفلسطينيين في حين شكلت إنجازا سياسيا لإسرائيل، فقد اعتبرتها السلطة الفلسطينية مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية، وتابع الفلسطينيون بعيون مكسورة صور بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية مع المشاركين العرب رفيعي المستوى". وأضاف في مقال نشره المعهد المقدسي للشئون العامة، وترجمته "" أن "المندوبين العرب في قمة وارسو تحدثوا عن المبادرة العربية للسلام، لكنهم في الوقت ذاته يدعمون صفقة القرن الأمريكية الخاصة بالرئيس دونالد ترمب، وقد أعلن ذلك بصورة واضحة مستشاره الشخصي جيراد كوشنير الذي أشاد بالمبادرة العربية، لكنها لم تحقق السلام في المنطقة". وأشار بن مناحيم، الضابط السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" أن "معظم الدول العربية، باستثناء مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، التي وقعت على اتفاقات سلام مع إسرائيل، اعترفت عمليا بها حين وافقوا على المبادرة السعودية للسلام في 2002 خلال القمة العربية في بيروت". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *